قالت فيديريكا موغيريني وزيرة الخارجية الاوروبية الثلاثاء في لندن ان الاتفاق بشأن ملف ايران النووي بات “في متناول اليد” داعية مختلف الاطراف الى التحلي “بالارادة السياسية”.

وقالت في كلمة لها “لا يمكننا تفويت مثل هذه الفرصة” وذلك في الوقت الذي دخلت فيه المفاوضات بين ايران والدول الست (روسيا والصين وبريطانيا والمانيا والولايات المتحدة وفرنسا) مرحلة هامة في جنيف.

واضافت “ان التوصل الى اتفاق جيد بات في متناول اليد اذا استمرت الاطراف في التعاون كما تفعل حتى الان واذا ما ابدى كل طرف ما يكفي من الارادة السياسية للتوصل الى اتفاق جيد وتحمل مسؤوليته لاحقا في بلده. ان التوصل الى اتفاق شامل يخدم مصلحة الجميع”.

وتابعت موغيريني “امامنا بعض المواعيد السياسية المحلية التي تتعين ادراتها بعناية” مشيرة الى “توترات” داخلية في الكونغرس الاميركي والانتخابات التشريعية القادمة في اسرائيل والصراع بين الشيعة والسنة في الشرق الاوسط.

واشار وزير الخارجية الاميركي جون كيري الثلاثاء الى ان القوى الكبرى في مجموعة الست وايران احرزوا “تقدما” منذ انطلاق المفاوضات مجددا في تشرين الثاني/نوفمبر 2013.

لكنه بدا حذرا بعد المفاوضات الاخيرة في جنيف مع نظيره الايراني محمد ظريف مؤكدا خلال جلسة استماع برلمانية انه لا يعرف ما اذا كان من الممكن التوصل الى اتفاق.

وتحاول ايران والقوى الست التوصل الى تسوية بحلول 31 آذار/مارس يتيح لايران انجاز بعض الانشطة النووية المدنية لكن يمنعها من حيازة سلاح نووي.

ومن المقرر ان تعقد المفاوضات التالية الاسبوع القادم في سويسرا.