اكد وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس وولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز في مكالمة هاتفية معارضتهما “تدخلات النظام الايراني” في شؤون المنطقة، بحسب الاعلام السعودي الرسمي.

واعرب ماتيس ونظيره السعودي عن “رفضهما الكامل للنشاطات المشبوهة وتدخلات النظام الإيراني ووكلائه في شؤون دول المنطقة بهدف زعزعة الأمن والاستقرار فيها”، بحسب ما اوردت وكالة الانباء السعودية.

وجرت المكالمة الهاتفية يوم الثلاثاء.

وتتهم السعودية التي يدين معظم سكانها بالاسلام السني، ايران الشيعية بالتدخل في شؤون المنطقة، فيما تبنى بعض مرشحي الرئيس الاميركي دونالد ترامب لتولي مناصب في ادارته موقفا معاديا لايران.

ووصف ماتيس، الجنرال المتقاعد، ايران بانها “اكبر قوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الاوسط”.

وقالت الوكالة ان ولي ولي العهد، الذي يعد من اكثر الشخصيات نفوذا في السعودية اشاد ب”خبرة” ماتيس في المنطقة.

وكان ماتيس (66 عاما) قاد كتيبة المارينز خلال حرب الخليج الاولى، كما قاد فرقة ابان غزو العراق في 2003.

وفي 2010 اصبح رئيسا للقيادة الاميركية المركزية التي تشمل الشرق الاوسط وافغانستان.

وبحسب الوكالة فقد شدد الرجلان على “تطوير العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين إلى مجالات أوسع”.

وتشارك السعودية في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، كما توفر القوات الاميركية عمليات اعادة التزويد بالوقود جوا للطائرات السعودية والدعم الاستخباراتي للعمليات العسكرية التي يشنها الجيش السعودي ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران في اليمن.