وجه أعضاء المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي تحذيرات جديدة لإيران الأربعاء، بعد ساعات من اعتراف إسرائيل رسميا للمرة الأولى بالوقوف وراء قصف المفاعل النووي السوري في عام 2007.

وأنهى التأكيد الرسمي 10 سنوات ونصف من سياسة اشارت إلى الهجوم، الذي يُعرف في العالم باسم “عملية البستان” – في منطقة دير الزور في فجر 6 سبتمبر، 2007 – بالاعتماد “على تقارير أجنبية”.

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، الذي كان وزيرا للشؤون الإستراتيجية في عام 2007، قال إن “القرار التاريخي والشجاع الذي اتخذناه أثبت أنه لا يمكن ردعنا في الشؤون الأمنية”.

وقال ليبرمان في تغريدة “حاولوا تخيل ما كان سيحدث لو لم نتصرف. كنا سنواجه سوريا نووية”.

وزير المواصلات والمخابرات يسرائيل كاتس يصل الجلسة الاسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 23 يوليو 2017 (Ohad Zweigenberg)

وفي تلميح إلى أطماع إيران النووية حاليا وتهديداتها بتدمير إسرائيل، أضاف وزير الدفاع إن “دافع أعدائنا ازداد في السنوات الأخيرة، ولكن كذلك قوة الجيش الإسرائيلي… هذه معادلة على كل شخص أن يفهما في الشرق الأوسط”.

وزير المخابرات يسرائيل كاتس كان واضحا أكثر، وربط قصف المفاعل السوري بإيران بالتحديد.

وغرد كاتس أن “القرار الشجاع الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية قبل نحو 11 عاما لتدمير المفاعل النووي في سوريا والعملية الناجحة التي تبعته يبعث برسالة واضحة: لن تسمح إسرائيل أبدا لبلدان مثل إيران التي تهدد وجودها بامتلاك أسلحة نووية”.

طيار طائرة مقاتلة من طراز F-15I، من السرب ال69 في سلاح الجو الإسرائيلي، يدخل طائرته قبل عملية لقصف المفاعل النووي السوري في دير الزور، 5 سبتبمر، 2007. (الجيش الإسرائيلي)

عضو الكنيست عمير بيرتس (المعسكر الصهيوني)، الذي كان وزيرا للدفاع قبل أن يحل محله إيهود باراك قبل شهربن ونصف من العملية، كتب على فيسبوك إن قصف المفاعل “يظهر أن دولة إسرائيل لن تقف عاجزة وستتخذ أي إجراء لازم للقضاء على تهديد وجودي”.

وزيرة أخرى، وهي غيلا غمليئيل (الليكود)، نشرت تصريحات مماثلة قالت فيها إن “اللقطات من الضربة على المفاعل في سوريا في 2007 تسلط الضوء على القوة الهائلة للجيش الإسرائيلي، في عمل جمع بين معلومات استخباراتية ممتازة وقدرات هجوم دقيقة من قبل سلاح الجو… لن نسمح للإيرانيين بترسيخ أنفسهم على الحدود الشمالية ولن نسمح لأعدائنا بأن يصبحوا أقوى أو بتهديد وجودنا”.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.