غادر الوفد الوزاري لحكومة التوافق الفلسطيني غزة بشكل مفاجئ مساء الاثنين بعد اعلان فشل الزيارة التي بدأت الاحد بتحقيق اي انجاز، وفق ما اعلن مسؤول في الحكومة ومتحدث باسم حماس.

وقال مسؤول في الحكومة لفرانس برس طلب عدم ذكر اسمه “بناء على تعليمات رئيس الحكومة رامي الحمدالله غادر الوفد الوزاري غزة بعد الفشل في تحقيق اي تقدم في كافة الملفات خصوصا ملف موظفي حكومة حماس السابقة بعد ان كان تم التوافق امس لحل هذه المشكلة”.

واكد ان “استمرار الخلافات مع حركة حماس بشأن القضايا وعدم تمكين الوفد الوزاري من القيام بمهامه في غزة هو ما ادى الى افشال الزيارة”.

من جهته قال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس لفرانس برس ان “حماس تعبر عن اسفها لان تكون زيارة الحكومة مرتبطة فقط بقضية المستنكفين” (موظفو القطاع العام في قطاع غزة التابعون للسلطة الفلسطينية) داعيا حكومة التوافق الى “تحمل مسؤولياتها تجاه جميع الموظفين (بما فيهم نحو اربعين الف موظف من حكومة حماس) دون تمييز وان تمارس دورها لانهاء معاناة اهل غزة”.

واشار ابو زهري الى ان وزراء الحكومة “ابلغونا ان مغادرتهم غزة جاءت بناء على تعليمات الحمد الله بعد فشل عملية تسجيل الموظفين المستنكفين وبانهم غير مخولين التوصل الى اي توافقات”.

وكان من المفترض بناء على قرار الحكومة ان تبدأ عملية تسجيل موظفي السلطة الفلسطينية في وزاراتهم والمؤسسات الحكومية في قطاع غزة تمهيدا لعودتهم الى العمل لكن “عملية التسجيل لم تتم” وفقا لمسؤولين في الحكومة.

واستنكف موظفو السلطة الفلسطينية والبالغ عددهم قرابة سبعين الف موظف في القطاع عن العمل بعد سيطرة حماس على قطاع غزة في صيف 2007.