اشاد وزراء الخارحية العرب في ختام دورتهم العادية نصف السنوية الاحد في القاهرة ب “مواقف الدول الأوروبية التي بادرت الى تحمل مسؤولياتها في استضافة الاعداد المتزايدة من اللاجئين وخاصة حكومات ألمانيا وفرنسا والنمسا والسويد”.

وناشد الوزراء “الدول الاوروبية الاخرى الى اتخاذ مواقف واجراءات مماثلة بما في ذلك توفير طرق أمنة لعبور الحدود امام الاشخاص المعرضين للخطر ودون تمييز” .

واكد الوزراء في بيان ان “وضع حد لتفاقم أزمة اللاجئين وما ينتج عنها من مآسي إنسانية قاسية لا يمكن معالجتها جذريا الا عبر تضافر الجهود العربية والإقليمية والدولية للاسراع بايجاد الحل السياسي المناسب لكل من تلك الازمات”.

وأشاد الوزراء “بالاسهامات والجهود التي قامت بها المملكة العربية السعودية في دعم الاشقاء السوريين منذ بداية الازمة السورية وكذلك بالجهود التي بذلتها الدول العربية ولاتزال، خاصةً حكومات لبنان والأردن والعراق ومصر والسودان، في تحمل أعباء استضافة ما يفوق الثلاثة ملايين لاجيء سوري على امتداد أكثر من أربع سنوات من عمر الأزمة، رغم محدودية الامكانيات والموارد المتاحة لها”.

وناشد الوزراء “الدول والجهات العربية والدولية المانحة توفير المزيد من الدعم المباشر إلى حكومتي المملكة الاردنية الهاشمية والجمهورية اللبنانية وغيرهما من حكومات الدول العربية المضيفة للاجئين، لمساعدتها على تحمل أعباء استضافة هؤلاء اللاجئين وتقديم خدمات أفضل لهم”.

وفر اكثر من 4 ملايين سوري من بلادهم حيث يواجه الرئيس السوري بشار الاسد مجموعات معارضة مسلحة مختلفة من بينها “تنظيم الدولة الاسلامية” الذي نفذ فظائع واسعة النطاق.

وادت حركة النزوح من سوريا الى ازمة في اوروبا التي يتدفق عليها اللاجئون السوريون.

وقررت المانيا الاحد اعادة فرض رقابة على حدودها من اجل “احتواء” تدفق المهاجرين معلنة انها لم تعد قادرة على استيعابهم بعدما فتحت ابوابها امامهم.

ولا يزال تدفق المهاجرين يتسبب بمآس على ابواب اوروبا حيث توفي 34 شخصا بينهم اربعة رضع و11 طفلا غرقا الاحد في المتوسط اثر غرق مركبهم قبالة جزيرة فارماكونيس اليونانية الواقعة على بعد 15 كلم عن السواحل التركية.