دان وزراء الخارجية العرب في ختام دورتهم العادية نصف السنوية الاحد في القاهرة “اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين” للمسجد الاقصى بعد ان قامت الشرطة الاسرائيلية للمرة الاولى بطرد الحراس الاردنيين الموجودين في الموقع.

وحذر وزراء الخارجية العرب في بيان اسرائيل من “مغبة تماديها في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين حول العالم من خلال استكمال خطتها العدوانية وغير القانونية الرامية إلى تغيير الوضوع القانوني القائم للمسجد الأقصى المبارك ومحاولة تهويده وتطبيق تقسيمه زمانيا ومكانيا والسماح لليهود بالصلاة داخل اسواره”.

واكد البيان ان الوزراء يتابعون “عن كثب ما تقوم به قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنون الاسرائيليون المتطرفون من اقتحام للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين بداخله بالرصاص والغاز المسيل للدموع والضرب المبرح والاعتقال والابعاد بهدف اخراجهم منه واتاحة المجال للمستوطنين لاقتحامه والاعتداء على حرمته وقدسيته”.

ودانوا “بشدة هذا التجرأ الاسرائيلي على المسجد الاقصى” وأكدوا عزمهم ” على التصدي لمثل هذه الاعمال العدوانية بكل الطرق المتوافقة مع القانون الدولي واليات العدالة الدولية حتى ترتدع سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن مثل هذه النوايا والاعمال”. .

واندلعت اشتباكات عنيفة صباح الاحد في باحة المسجد الاقصى في القدس الشرقية بين شبان فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية التي قامت للمرة الاولى بطرد الحراس الاردنيين الموجودين في الموقع، قبل ساعات من بدء الاحتفال برأس السنة العبرية.

وتأتي المواجهات مع تصاعد التوتر على اثر اعلان وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون الاربعاء حظر جماعة “المرابطون” التي تضم نساء ورجالا يتصدون للزوار اليهود.

وفي وقت لاحق، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بعد المواجهات انه يريد الحفاظ على “الوضع القائم” في المسجد الاقصى.