ورد أن القادة العرب يدعون الجامعة العربية للإعتراف بمحاربة اسرائيل كشرعية وليس ارهابا، خلال قمة الجامعة السنوية هذا الأسبوع في الأردن.

وفي لقاءات تهيئيه يوم الإثنين قبل القمة، التي تنطلق يوم الأربعاء في الأردن، نادى وزراء خارجية الدول الأعضاء إلى “التفريق بين الإرهاب والمقاومة المشروعة ضد الإحتلال الإسرائيلي”، وفقا لتقرير صحيفة الحياة العربية.

ولم يذكر التقرير ما القصد بـ”مقاومة”، أو إن كان الإحتلال الإسرائيلي يتطرق فقط للمناطق خارج حدود 1967، أم الكيان الصهيوني بأكمله.

وأكد الدبلوماسيون أيضا على حق لبنان “في تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانية والجزء اللبناني من بلدة الغجر، وحقهم في مقاومة أي اعتداء بالوسائل المشروعة”، وفقا للتقرير، بإشارة الى مناطق واقعة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وصدر بيان مشابه عن الجامعة العربية قبل قمة عام 2014، ولكن هذا قبل تصنيف الجامعة لحزب الله اللبناني كتنظيم ارهابي في مارس 2016.

وفي حال موافقة قادة الدول العربية على الإعلان عند اجتماعهم غدا، هذا سيكون تراجعا على ما يبدو عن قرار تصنيف حزب الله من العام الماضي.

وأشاد وزراء الخارجية أيضا بانتخاب ميشال عون، حليف حزب الله، رئيسا جديدا للبنان، وقالوا أنه سيساعد في استقرار وتوحيد البلاد. وفي الشهر الماضي، قال عون لقناة تلفزيونية مصرية أن حزب الله مجبر على مقاومة الدولة اليهودية “ما دام الجيش اللبناني غير قادر على محاربة اسرائيل”.

وكان الإعلان جزء من سلسلة قرارات سياسية سيتم تبنيها في القمة العربية.

ويرفض أحد القرارات الخطوات الاحادية التي “تؤثر على الوضع التاريخي والقانوني في” القدس، قال وزير الخارجية الأردني ايمن الصفدي.

العاهل الاردني، الملك عبد الله الثاني، اشقائه الامير فيصل، الامير علي، الامير حمزة، الامير هاشم، وابن عمهم الامير راشد في مطار ماركا ينتظرون وصول العاهل السعودي قبل قمة الجامعة العربية، 27 مارس 2017 (Khalil Mazraaqi/AFP)

العاهل الاردني، الملك عبد الله الثاني، اشقائه الامير فيصل، الامير علي، الامير حمزة، الامير هاشم، وابن عمهم الامير راشد في مطار ماركا ينتظرون وصول العاهل السعودي قبل قمة الجامعة العربية، 27 مارس 2017 (Khalil Mazraaqi/AFP)

ودان المجلس أيضا إحياء الذكرة المئة لوعد بلفور “المشؤوم ” في بريطانيا، وطالب الحكومة البريطانية بالاعتراف بدولة فلسطين، نظرا لتحملها مسؤولية تاريخية عن معاناة الشعب الفلسطيني، وفقا للتقرير.

ويتوقع أن تركز القمة، التي يستضيفها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، على السعي لمواقف مشتركة وامكانيات التأثير بينما يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مواقفه اتجاه المنطقة.

والمشاركين البارزين في القمة يشملوا العاهل السعودي الملك سلمان، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وسيشارك في القمة أمين عام الأمم المتحدة انتونيو غوتيريش ومبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا ستافان دي ميستورا، بالإضافة الى السفيرين الروسي والأمريكي.

ويتوقع أن يؤكد القادة على مبادرة السلام السعودية التي تعرض على اسرائيل علاقات دبلوماسية شاملة مع عشرات الدول العربية والإسلامية مقبل انسحابها من الأراضي التي تم احتلالها عام 1967. وقد تم اقتراح مبادرة السلام العربية، التي تمهد لقيام دولة فلسطينية في القدس الشرقية، الضفة الغربية وغزة عام 2002.

ويطلب من القمة دعم الخطة “كما هي”، وهو طلب شجعه عباس، الذي يدعي أن اعادة التفاوض عليها سيضعف مكانة الفلسطينيين أكثر.