تمنت وزارة الخارجية الإيرانية عاما سعيدا للطائفة اليهودية في الجمهورية الإسلامية بمناسبة رأس السنة العبرية، في حين بعث وزير خارجية الإمارات بتهانيه بمناسبة العيد الذي يُعرف بالعبرية بإسم “روش هشاناه”.

وكتب عباس موسوي، المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية، على حسابه في تويتر، “سنة جديدة سعيدة لمواطنينا اليهود ولجميع أتباع النبي العظيم موسى”.

وبعث التهنئة عبر تويتر باللغتين العبرية والفارسية أيضا.

رئيس موسوي، وزير الخارجية محمد جواد ظريف، تمنى في العام الماضي “لليهود من حول العالم” عاما سعيدا وفي عام 2015 بعث الرئيس الإيراني حسن روحاني تهنئة بمناسبة رأس السنة العبرية.

وجاءت تهاني العيد على الرغم من الدعوات التي يطلقها قادة إيران عادة لتدمير الدولة اليهودية ودعمهم لمنظمات متطرفة تستهدف المواقع الإسرائيلية واليهودية حول العالم.

وعاش في إيران ما بين 80,000 و100,000 يهودي قبل الثورة الإسلامية في عام 1979، لكن معظمهم فر من البلاد من ذلك الحين، بشكل أساسي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا. ويقيم في طهران في الوقت الحالي حوالي 8500 يهودي فقط، معظمهم في طهران، ولكن منهم من يعيش أيضا في أصفهان وشيراز، وهما مدينتان كبيرتان تقعان جنوب العاصمة.

على الجانب الآخر من الخليج الفارسي (الذي يُعرف أيضا بالخليج العربي)، تمنى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان عاما سعيدا لليهود.

وكتب آل نهيان في تغريدة، “شانا توفاه”.

ولا توجد لإسرائيل علاقات دبلوماسية مع الإمارات، التي ترفض مثل معظم الدول العربية الاعتراف بالدولة اليهودية بسبب سياساتها تجاه الفلسطينيين.

ولكن خلال العام المنصرم، أظهر البلدان انفتاحا أكبر تجاه بعضهما البعض، وتفيد التقارير أنهما طورا علاقات سرية بسبب مخاوفهما المشتركة بشأن إيران.

مؤخرا أعلنت الإمارات عن بناء كنيس جديد في البلاد ضمن مجمع للأديان سيضم أيضا مسجدا وكنيسة ومن المقرر افتتاحه بحسب تقارير في عام 2022.

وكانت الإمارات قد بنت أول كنيس في البلاد في دبي في عام 2008. وعلى الرغم من حصولهم على دعم صامت من السلطات، إلا أن أتباعه يتجنبون لفت الأنظار. ومن شأن الكنيس الجديد الذي سيُقام بدعم من الدولة أن يمثل خطوة هامة نحو إقامة شعائر العبادة اليهودية علنا في الدولة الخليجية.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.