أكدت وزارة المالية يوم الأربعاء أنها اتخذت خطوات للحد من موجة ارتفاعات متوقعة للأسعار في الأسواق الإسرائيلية، بعد اجتماعات مع شركة الكهرباء الإسرائيلية وشركات الأغذية الكبرى “أوسم” و”شتراوس”.

في الأيام الأخيرة احتج الإسرائيليون في جميع أنحاء البلاد على الزيادات المخطط لها في أسعار الكهرباء والماء والغاز وخطوط الهواتف الخلوية، فضلا عن المواد التموينية والتأمين والضرائب العقارية.

يوم الجمعة، تظاهر مئات الإسرائيليين الذين يرتدون سترات صفراء في تل أبيب للاحتجاج على الأسعار الآخذة بالإرتفاع، على غرار الاحتجاجات الاقتصادية التي هزت فرنسا في الأسابيع الأخيرة.

وكان السبب الرئيسي وراء ارتفاع الأسعار هو الارتفاع المتوقع في أسعار الكهرباء. لكن وزارة المالية أعلنت يوم الأربعاء أن شركة الكهرباء قالت إنها ستخفض الزيادة في الأسعار بعد أن وافقت الوزارة على تجميد زيادة الضرائب المخطط لها على الوقود.

وفقا لموقع “واينت” الإخباري، فإن أسعار الكهرباء سترتفع بنسبة 5-6% بدلا من 8%.

متظاهرون يرتدون سترات صفراء إسرائيلية في تل أبيب في 14 ديسمبر، 2018. (Gili Yaari / FLASH90)

في غضون ذلك، أعلنت الوزارة أن شركات الأغذية العملاقة “أوسم” و”شتراوس” وافقت على تجميد قفزات الأسعار على العديد من منتجاتهما. وقالت الوزارة أيضا أنها لن تمضي قدما في رفع الأسعار المزمعة على منتجات الألبان المدعومة.

وأعلنت الوزارة أيضا أن اتحاد المُصنعين في إسرائيل قال إن شركاته الأعضاء ستمتنع عن رفع أسعار المنتجات، رغم أن موقع “واينت” أشار إلى أن العديد من الشركات قد رفعت الأسعار. وأن الوزارة توصلت إلى اتفاق مع مخابز كبرى من شأنها تجنب ارتفاع الأسعار لجميع أنواع الخبز ما عدا نوعين محددين من الخبز ليس لها سيطرة على أسعارها.