تدرس وزارة وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة التابعة لوزارة العدل فتح تحقيق في قيام شرطي متطوع بإطلاق النار على منفذ هجوم يافا يوم الثلاثاء عندما كان الأخير ملقى على الأرض بعد تحييده.

وقتل بشار مصالحة (22 عاما)، السائح الأمريكي تايلور فورس، من لوبوك بولاية تكساس، وأصاب 9 آخرين في هجوم الطعن الذي وقع يوم الثلاثاء.

بحسب الشرطة، مصالحة، من سكان قرية قريبة من قلقيلية في الضفة الغربية، قام بداية بطعن ثلاثة أشخاص على طول ممشى يافا، وهو موقع شعبي للتسوق والترفية، قبل أن يلوذ بالفرار نحو “ميدان الساعة”، حيث قام هناك بطعن 3 أشخاص آخرين، بعد ذلك واصل هجومه وطعن 4 أشخاص على الأقل بالقرب من “الدولفيناريوم” في تل أبيب.

في أحد الفيديوهات التي تم نشرها على الإنترنت من موقع الهجوم، يظهر مصالحة وهو ملقى على الأرض من دون حراك بعد إطلاق الشرطة النار عليه، بينما يقف بالقرب منه رجل شرطة.

في الخلفية تُسمع أصوات تهتف للشرطي، “أعطه [رصاصة] في الرأس! لا تخف”.

ويتم إطلاق رصاصة قبل أن يقوم أشخاص آخرين بالصراخ على الشرطي مطالبين إياه بالتوقف.

وصرخ شرطي آخر، “هذا يكفي! إنه ملقى على الأرض وتم تحييده. لماذا تطلق النار من دون سبب؟”

ويدرس مسؤولون الصور للتأكد ما إذا كانت هناك أدلة على ارتكاب جريمة في إطلاق النار على منفذ الهجوم الذي يبدو ملقى على الأرض عاجزا.

وكانت الشرطة قد أعلنت الأربعاء عن قيامها بتعزيز وجودها في في الضاحية العربية-اليهودية المختلطة التي تقع جنوبي تل أبيب في أعقاب الهجوم.

الهجوم في يافا كان الثالث الذي يقع يوم الثلاثاء، وأتى في الوقت الذي كان فيه نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن يقوم بزيارة لرئيس الدولة السابق شمعون بيرس في مركز بيرس القريب.

منذ إندلاع موجة العنف في شهر أكتوبر قُتل 29 إسرائيليا و4 أجانب. من الجانب الفلسطيني قُتل حوالي 180 شخصا حوالي الثلثين منهم خلال مهاجمتهم لإسرائيليين، والبقية في مواجهات مع القوات الإسرائيلية، بحسب معطيات للجيش الإسرائيلي.

السائح الأمريكي الذي قُتل هو تايلور فورس (29 عاما) وهو جندي سابق في الجيش الأمريكي كان قد خدم في العراق وأفغانستان. وكان فورس قد تخرج من أكاديمية “ويست بوينت” العسكرية في 2009 وخدم كضابط مدفعية ميداني من 2009 وحتى 2014 في “فورت هود”.

زوجة فورس أُصيبت بجروح خطيرة في الهجوم، بحسب زاكي هيلير، المتحدث بإسم نجمة داوود الحمراء.

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيان قالت فيها بأنها “تدين بأشد العبارات” الهجوم في يافا، وكذلك الهجومين اللذين وقعا في القدس ومدينة بيتح تيكفا القريبة من تل أبيب.