ورد أن وزارة الصحة أوصت بإنهاء فوري للحظر المفروض على زيارة أقارب من الدرجة الثانية، بمن فيهم الأجداد، وفقا لتقرير تلفزيوني يوم الأحد، بينما درست الحكومة خططا مختلفة لزيادة تخفيف قيود الوباء مع تباطؤ عدد الإصابات في البلاد إلى حد كبير.

وبحسب ما ورد، ستعلن الوزارة أنه ينبغي السماح بتجمعات تصل إلى عشرة أشخاص، مع احتمال دخول التوجيهات الجديدة حيز التنفيذ في وقت مبكر من هذا الأسبوع، حسبما ذكرت القناة 12.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت التقارير أنه سيتم إعادة فتح مراكز التسوق والأسواق في غضون أسبوعين، في 17 مايو، وستتمكن المطاعم من استقبال الزبائن اعتبارا من 15 يونيو.

وذكر التقرير أنه في جميع الإطارات الاجتماعية، يجب الحفاظ على مسافة مترين ويجب ارتداء الأقنعة.

امرأة إسرائيلية تتحدث إلى صديقة من شرفة شقتها، أثناء الحفاظ على التباعد الاجتماعي، في القدس، 31 مارس 2020. (Hadas Parush / Flash90)

والتجمعات لأكثر من شخصين ممنوعة حاليا باستثناء العمل والصلاة، والتي لها قيود محددة. وتجنب لقاء أي شخص من خارج أسرهم، بما في ذلك في الأعياد، مع تعليمات محددة بعدم زيارة الأجداد، الذين قد يكونون أكثر عرضة لفيروس كورونا.

وبحسب ما ورد، ستناقش الحكومة مختلف التخفيفات الجديدة للقيود العامة يوم الاثنين، بينما تبقى معدلات الإصابة بفيروس كورونا منخفضة. وتم تحديد الاجتماع في البداية ليوم الأحد لكنه تأخر من أجل “وضع اللمسات الأخيرة على التعليمات”، حسبما ذكرت وسائل الإعلام العبرية.

وطلب الرئيس رؤوفين ريفلين يوم الأحد من وزير الصحة يعقوب ليتسمان النظر في السماح لأفراد الأسرة بزيارة ذوي الإحتياجات الخاصة الذين يعيشون في منشآت تديرها الدولة أو نيابة عنها.

وكتب الرئيس في رسالة إلى ليتسمان يوم الاثنين، “أطلب منك أن تأخذ في الاعتبار الأزمة الحقيقية التي قد تنشأ بين الأشخاص ذوي الإعاقة الذين عزلوا عن عائلاتهم. من المحتمل جدا أن الآثار النفسية الشديدة لهذا النوع من العزلة تبرر تخفيف سياسة القيود المفروضة على الزيارات، أو على الأقل تمييز أكثر وضوحا بين أولئك في الفئات المعرضة للخطر وأولئك الذين تشكل العزلة بالنسبة لهم خطرا أكبر عليهم”.

وأوصت وزارة الصحة يوم الأحد بفتح الشواطئ، وقالت إن الحكومة ستتخذ قرارا بشأن الأمر بحلول يوم الاثنين.

وقال نائب مدير عام وزارة الصحة، إيتامار غروتو، في جلسة استماع للجنة الكنيست: “أحدث توصياتنا هي فتح [الشواطئ]. يعتمد ذلك على السرعة التي يمكن للحكومة فيها أن تجتمع وتتخذ القرار، اليوم أو غدا، لكن هذه هي توصيتنا”.

إسرائيليون على شاطئ الشاطئ في تل أبيب، 1 مايو، 2020. (Miriam Alster/FLASH90)

ويوم الأحد أيضا، أفادت اذاعة الجيش عن خطة منافسة من وزارة المالية لتخفيف القيود.

وفي الخطوة الأولى من الخطة، يمكن أن يتم فتح مراكز التسوق يوم الثلاثاء. بالإضافة إلى ذلك، تسعى الوزارة للسماح للجمهور بزيارة المنتزهات والمحميات الطبيعية، وسيسمح للجامعات والكليات ببدء فصول محدودة داخل الحرم الجامعي.

كما تدعو الخطة الى عودة جميع الأطفال دون سن السادسة إلى أطر المدارس التمهيدية ورياض الأطفال بحلول 10 مايو. وقد أعيد فتح المدارس صباح الأحد بقدر محدود، مع عودة الصفوف من الأول إلى الثالث، وكذلك الحادي عشر والثاني عشر، إلى الدراسة تحت العديد من القيود.

الطلاب الإسرائيليون يعودون إلى المدارس للمرة الأولى منذ تفشي فيروس كورونا في 3 مايو 2020 في القدس. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وبالمرحلة الثانية في 17 مايو، سيُسمح بإعادة فتح أسواق الهواء الطلق ويمكن للفنادق أن تستقبل النزلاء ولكن من دون أي تجمع في الأماكن العامة.

كما سيتم السماح للمراكز الرياضية، الدروس الجماعية والمراكز المجتمعية باستئناف الأنشطة وإعادة فتح حمامات السباحة لممارسة الرياضة، بموجب قيود وزارة الصحة. كما تسعى وزارة المالية لإستئناف الرياضة الاحترافية ولكن بدون جمهور.

وقالت وزارة المالية إن المتاحف والمكتبات والمراكز الثقافية يجب أن يسمح لها بالفتح في ذلك التاريخ، بحسب بقواعد وزارة الصحة للتجمعات. وسيُسمح بالعلاجات الصحية غير الطبية، مثل العلاج الطبيعي، وينبغي السماح للصفوف الرابع حتى السادس بالعودة إلى المدرسة.

وستشهد المرحلة الثالثة في 31 مايو افتتاح قاعات المناسبات والمطاعم والحانات، بالإضافة إلى المسارح ودور السينما. وستعود الصفوف من السابع حتى العاشر إلى الفصل الدراسي في ذلك التاريخ.

صورة توضيحية: زبائن في مطعم في جادة روتشيلد في تل أبيب، 22 يونيو 2017. (Miriam Alster / FLASH90)

وقالت وزارة المالية أنه في المرحلة الرابعة والأخيرة في 14 يونيو، كل شيء لم يسمح بإعادة فتحه حتى الآن يجب أن يسمح له بالعمل.

وجاء التخفيف للقيود في الوقت الذي أعرب فيه مسؤولون في وزارة الصحة والشرطة في نهاية الأسبوع عن خشيتهم من وجود تراخ في انضباط الجمهور خلال نهاية الأسبوع، حيث خرق آلاف الإسرائيليين قواعد التباعد الاجتماعي ونزلوا إلى الشواطئ والمتنزهات والأسواق.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو الكثير من الأشخاص الذين لم يلتزموا بقواعد التباعد الاجتماعي ولم يضعوا الأقنعة في الخارج. وقال مسؤول كبير في الشرطة لأخبار القناة 13 بأن هناك “تضاؤل كبير في الانضباط” بين الجمهور فيما يتعلق بالالتزام بقيود فيروس كورونا، وأضاف أن الشرطة مستمرة في فرض القيود مع غرامات مالية.

مشاة في أحد شوارع القدس، 30 أبريل، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وتعتبر وزارة الصحة الأسبوع القادم أسبوعا حاسما في تحديد الإطار الزمني لإعادة فتح النشاط الاقتصادي، حيث سيقيس المسؤولون آثار إجراءات تخفيف القيود الأخيرة لاتخاذ قراراتهم في المستقبل.

وأفادت القناة 13 نقلا عن مسؤولين رفيعي المستوى في الوزارة أن وزارة الصحة تعتقد أنه إذا زاد التخفيف الأخير للقيود من العدوى في إسرائيل، فسوف يتضح ذلك في الأيام المقبلة.

مع تباطؤ عدد الإصابات الجديدة، بدأت الحكومة في تخفيف القيود التي تهدف إلى احتواء الوباء، مثل رفع الحد الأقصى للمسافة التي يمكن فيها للإسرائيليين الابتعاد عن منازلهم لممارسة الرياضة والسماح للعديد من المصالح التجارية بإعادة فتح أبوابها.

وشهدت إسرائيل تراجعا في عدد الإصابات اليومية، وشهدت يوم الأحد أقل من 50 حالة إصابة خلال 24 ساعة السابقة. ووصلت حصيلة الوفيات من الفيروس في إسرائيل هي 230.