أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية يوم الاثنين عن وفاة شخص ثالث من حمى النيل الغربي، وسط اكبر تفشي للمرض المنتقل عبر البعوض في السنوات الأخيرة.

وكان يعاني الرجل البالغ (61 عاما) من السرطان المتقدم عندما توفي نتيجة الفيروس في مستشفى بيلنسون.

واضافت الوزارة في بيان لها أنه تم الإبلاغ عن 74 حالة – ضعف الحالات من العام الماضي – وإن 14 من بين المرضى في حالة حرجة.

وحالتي الوفاة الأخرى هي مسن يبلغ من العمر (86 عاما) كان يعاني من مشاكل صحية، وفقا للوزارة، وآخر يبلغ من العمر (76 عاما) توفي في مستشفى “أسوتا” في مدينة أشدود قبل ثلاثة أسابيع. وواجهت وزارة الصحة انتقادات يوم الأربعاء لفشلها في الإبلاغ عن الحالة، التي كشفت عنها هيئة البث العام “كان”.

وكشفت وزارة الصحة أيضا يوم الاثنين انه تم اكتشاف الفيروس في مناطق جديدة أيضا. وتشمل القائمة الآن مجلس عيميك همعيانوت الاقليمي، مجلس غيزر الاقليمي، مجلس مغيلوت الاقليمي، مجلس ماتيه يهودا الاقليمي، مجلس مناشي الاقليمي، مجلس مجدو الاقليمي، مجلس الونا الاقليمي، مجلس غوش عتصيون الاقليمي، مجلس جلبوع الاقليمي، مازكيريت باتيا، بارديس حانا، وقيساريا.

وقالت إن البعوض على الارجح متواجد في مناطق أخرى لم يتم كشفها بعد.

وحذرت وزارة حماية البيئة السكان وأوصتهم بوقاية أنفسهم ضد لسعات البعوض ودعت السلطات المحلية إلى رش المبيدات الحشرية في المناطق التي توجد فيها أعداد كبيرة من البعوض أو اليرقات.

وأكدت وزارة الصحة أن الاحتباس الحراري وظروف الطقس المتطرفة هي سبب زيادة تفشي المرض. وقالت إن هناك زيادة في عدد الحالات في انحاء اوروبا، بما يشمل 183 حالة في ايطاليا و106 حالات في اليونان.

وقالت أنه مع تصعيد الاحتباس الحراري، ستتعرض اسرائيل الى الزيد من الكوارث الطبيعية، بما يشمل تفشي الامراض المنقولة عبر الحشرات.

“في يوليو 2018، صادقت الحكومة على قرار لوزارة حماية البيئة جمع جميع المنظمات الحكومية للتجهيز لعواقب التغيير المناخي”، ورد في بيان الوزارة. “قدمت مبادئ لخطة عمل وطنية للتأقلم، بما يشمل تقليص الضرر لحياة، الصحة، الاقتصاد والبنية التحتية”.

فترة الذروة لحمى النيل الغربي في إسرائيل هي بين أغسطس وأكتوبر. فترة الحضانة في البشر هي بين 3-15 يوما.

وتشمل أعراض المرض الحمى والطفح الجلدي والصداع، وفي حالات نادرة يمكن أن تتطور أعراض أكثر خطورة مثل التهاب السحايا.