أفادت وزارة الرعاية والخدمات الاجتماعية يوم الأحد عن وقوع أربعة حوادث انتحار بسبب العنف الأسري منذ بدء أوامر الإغلاق التي تهدف إلى الحد من تفشي فيروس كورونا.

وقال حاجاي مويال، المشرف الوطني على العنف الأسري بوزارة الرعاية الاجتماعية، إن رجلين وامرأتين انتحروا منذ أن تم تقييد الخروج من المنزل والسفر في شهر مارس.

وقال مويال للجنة الكنيست الخاصة للرعاية والعمل أن هناك زيادة بنسبة 20% في العنف الأسري.

وقالت رئيسة اللجنة عضو الكنيست عايدة توما سليمان (القائمة المشتركة) إن القيود المفروضة على حركة الجمهور تعني أن النساء المعرضات لخطر العنف الأسري يعلقن في “مصيدة” تحصرهن مع أولئك الذين يشكلون أكبر خطر عليهن.

وبعثت توما سليمان برسالة إلى أي امرأة قد تكون في خطر، وحثتها فيها، “لا تبقين في المنزل حيث يوجد عنف”.

النائبة في الكنيست عن ’القائمة (العربية) المشتركة’ عايدة توما سليمان، 3 يونيو، 2015. (Hadas Parush/Flash90)

وانتقدت توما سليمان وزارة الرعاية الاجتماعية لحملتها المحدودة التي أطلقت مؤخرًا لإعادة تأهيل النساء الهاربات من العنف الأسري، لأنها لا تتوفر حاليًا إلا بالعبرية، وليس بالعربية أو الأمهرية، اللغة التي يتحدث بها العديد من الإسرائيليين الإثيوبيين.

وأفاد مويال أنه سيتم إضافة لغات إضافية إلى الحملة في الأيام القادمة.

وقُتلت ثلاث نساء في حوادث عنف أسري في الأسابيع الأخيرة.

وفي الأسبوع الماضي، اعترف رجل بقتل زوجته طعنا في حولون. وكان لدى الزوجين تاريخ من العنف الأسري.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قتل متسلل امرأة تبلغ من العمر 45 سنة أمام زوجها في منزلها في اللد. وأدى تحقيق للشرطة إلى اعتقال أحد أفراد الأسرة. وفي مارس، قُتلت امرأة في ريشون لتسيون، وقدرت الشرطة أن زوجها أطلق النار عليها ثم حاول الانتحار.

وقالت وزارة الرعاية الاجتماعية يوم الأربعاء الماضي أنه خلال الأسبوعين الماضيين، كان هناك أربع اضعاف الشكاوى حول العنف الأسري مقارنة بالشهر الأول من الإغلاق، حسبما ذكرت صحيفة هآرتس.

وخلال الـ 12 يوما بين 16 أبريل وحتى يوم الاثنين الماضي، تلقى خط المساعدة الوطني للعنف الأسري 400 شكوى، بمتوسط أكثر من 33 يوميا. وخلال الشهر من 15 مارس حتى 15 أبريل، تم تلقي ما مجموعه 244 شكوى، بمتوسط ثماني شكاوى في اليوم.

وردا على الارتفاع الكبير، فتحت الوزارة طريقة جديدة للاتصال بخط المساعدة عبر الرسائل نصية، من اجل الاشخاص الذين لا يستطيعون التحدث بسرية، حسبما ذكرت الصحيفة.

وبدأت إسرائيل في رفع بعض قيود الإغلاق التي حصرت المواطنين في منازلهم وسمحت لهم الخروج فقط لتلبية الاحتياجات الأساسية أو للقيام بوظائف حيوية أو للقيام بنزهات قصيرة. وتم تشخيص 16,193 حالة إصابة بفيروس كورونا في البلاد، و231 حالة وفاة.