قالت وزارة الدفاع الاميركية الثلاثاء ان زوارق حربية تابعة للحرس الثوري الايراني ضايقت مجددا بارجة حربية اميركية الاحد في مياه الخليج.

وتتهم الولايات المتحدة بصورة متكررة الحرس الثوري الذي يتبع مباشرة مرشد الجمهورية في ايران، بانه يعمد الى سلوك ينطوي على تهديد للسفن الحربية الاميركية التي تجوب المياه الدولية في الخليج.

وبحسب القبطان جيف ديفيس وهو متحدث باسم الوزارة فان “سبعة زوارق سريعة” ايرانية “اقتربت” من سفينة دوريات السواحل “فايربولت” الاحد.

واضاف ان ثلاثة زوراق سريعة اقتربت وهي شاهرة اسلحتها الى مسافة تقل عن 500 متر من البارجة الاميركية ولم ترد على نداءات الراديو التي وجهتها السفينة الاميركية.

وتوقف احد الزوارق امام السفينة الاميركية ما اضطرها للقيام بمناورة لتفادي الاصطدام به، بحسب المتحدث.

واضاف “هذا مثال آخر عن الاحتكاك الخطر وغير الحرفي مع الحرس الثوري”.

واشار الى ان الامر خطر لان الضابط الاميركيين “يملكون تطبيق حق الدفاع عن النفس”.

واوضح ان الحادث وقع في المنطقة الوسطى من الخليج.

وفي 24 آب/اغسطس اطلقت سفينة اميركية عسكرية من النوع ذاته “سكوال” ثلاث طلقات تحذيرية من مدفع عيار 50 ملم، على بارجة ايرانية كانت تتقدم مباشرة باتجاهها في المياه الدولية للخليج.

وفي كانون الثاني/يناير اعتقل الايرانيون لفترة قصيرة طاقمي سفينتي دورية اميركيتين ضلوا طريقهم فدخلوا المياه الايرانية، قبل ان يفرج عنهم بعد 24 ساعة.

وصرح الجنرال جوزيف فوتيل قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط الاسبوع الماضي “انا قلق ازاء القادة المارقين” للحرس الثوري “الذين يحاولون اختبار” رد فعلنا ما قد يؤدي الى التسبب في تصعيد عسكري.

وقال متهما ان هذه الحوادث تترجم رغبة النظام الايراني “في مواصلة القيام بامور تؤجج عدم الاستقرار في المنطقة او تحاول ذلك”.