اعلنت وزارة الدفاع الاميركية الاربعاء ان سفنا عسكرية ايرانية “ضايقت” الجمعة الماضي حاملة حاويات ترفع العلم الاميركي في الخليج غداة اعتراض سفينة اميركية من النوع ذاته واحتجازها.

وقال الكولونيل ستيفن وورن المتحدث باسم البنتاغون ان “اربعة زوارق دورية ايرانية قامت في الرابع والعشرين من نيسان/ابريل بمتابعة السفينة مايرسك كينسيغتون ما بين 15 و20 دقيقة في تحرك وصفه قبطان السفينة بانه عدائي”.

وابلغ قبطان السفينة البحرية الاميركية بالحادث “ولم يحصل اي تدخل عسكري اميركي”، حسب ما اضاف المتحدث .

وتتالف الدوريات الايرانية من عناصر من الحرس الثوري.

واضاف المتحدث ان الولايات المتحدة تدعو ايران “الى احترام كل القواعد الدولية حول حرية الابحار وكل البروتوكولات الخاصة بهذا المجال”.

وياتي اعلان البنتاغون غداة قيام البحرية الايرانية باعتراض سفينة تجارية ترفع علم جزر مارشال، اكدت طهران ان السبب يعود لخلافات مالية.

ووقعت عملية الاعتراض في مضيق هرمز الاستراتيجي للتجارة العالمية وخصوصا لنقل النفط.

وبحسب وزارة الدفاع الاميركية فان حاملة الحاويات كانت في طريق ملاحة “معترف به دوليا” في مضيق هرمز في المياه الاقليمية الايرانية.

ووضعت السلطات الايرانية حاملة الحاويات مايرسك تيغريس تحت الحراسة في ميناء شهيد باهونار قرب بندر عباس.

وقالت وزارة الدفاع الاميركية الاربعاء انه تم ارسال اربع سفن عسكرية اميركية الى منطقة مضيق هرمز.

واوضح العقيد ستين وارن ان السفن موجودة في هذ المنطقة الاستراتيجية “للقيام بعمليات امن بحري”.

واضاف “انها قريبة من مايرسك تيغريس للرد عند الضرورة” رافضا الخوض في طبيعة ما يكن ان يكون “الرد”.

واوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع ان الحكومة الاميركية “تتباحث مع جزر مارشال” بشان تطور الموقف تطبيقا لاتفاق بين البلدين.

ويوحي رد فعل المسؤولين الاميركيين انه لا يوجد تحرك عسكري وشيك.

ومن ناحيته، اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان جزر مارشال التي تربطها بالولايات المتحدة اتفاقات شراكة، طلبت مساعدة واشنطن من اجل “تحرير” السفينة وان مشاورات تجري في هذا الوقت بين واشنطن والارخبيل.

وقالت المتحدثة ماري هارف ان “الولايات المتحدة لها كامل السلطة والمسؤولية في القضايا الامنية والدفاعية المتعلقة بجزر مارشال بما في ذلك السفن التي ترفع علمها”.

والمح المسؤولون الاميركيون انه لن يكون هناك عمل عسكري وشيك.