تم ضبط رجل يهودي إسرائيلي على ما يبدو ينوي الإنضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية من قبل السلطات التركية بعد العثور عليه بالقرب من حدود البلاد مع سوريا، حسب وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وتم تسليم الشاب (21 عاما)، إلى أفراد عائلته الذين وصلوا إلى تركيا لمرافقته إلى إسرائيل الثلاثاء.

والشاب، الذي بالرغم من جيله لا زال تحت رعاية عائلته القانونية، سافر من إسرائيل الى جزيرة كريت اليونانية، ومن هناك تابع طريقه إلى مدينة اسكندرونة التركية، المجاورة للحدود السورية.

وأقربائه، الذين تابعوا التواصل معه خلال مدته خارج إسرائيل، شعروا أن الرجل ينوي الإنضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وابلغوا وزارة الخارجية فورا، وفقا لتقرير صحيفة “هآرتس”.

وقال الناطق بإسم وزارة الخارجية الون لافي، أن الوزارة أبلغت ممثلي الانتربول في إسرائيل، وبعدها ابلغوا السفارة في أنقرة والقنصلية في إسطنبول من أجل العثور على الشاب، وفقا للتقرير.

وقالت وزارة الخارجية أنه لا يمكنها الكشف عن معلومات إضافية عن الشاب بسبب الخصوصية، ولطبيعة القضية الحساسة. ولكن قال مصدر داخل الوزارة أنه لم يتم التعامل مع القضية كمسألة أمن قومي، بل كمسألة إنسانية.

وفي وقت سابق هذا العام، قدر مسؤولون أن ما لا يقل عن 35 عربي من إسرائيل غادروا البلاد للإنضمام ‘لى التنظيم أو لمجموعات معارضة أخرى في سوريا.

وفي يوم السبت، قالت صحيفة العرب الصادرة في إسرائيل باللغة العربية، أن إمرأة عربية من إسرائيل في الأربعينات من عمرها من منطقة الجليل مفقودة، وأقربائها يعتقدون أنها قد سافرت إلى سوريا للإنضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وفقا للتقرير، سافرت الإمرأة الخميس إلى تركيا، ومن هناك يمكن أن تكون قد عبرت الحدود إلى داخل سوريا.

وفي شهر يوليو، تم الحكم على حمزة مجاسمة، عربي من الجليل في إسرائيل، بالسجن ثلاث سنوات لنيته الإنضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية. وهذه العقوبة هي الأقسى حتى الآن لجريمة محاولة الإنضمام الى تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي قضية منفصلة، تمت إدانة خميس سلامة من الرملة لمحاولته الإنضمام إلى التنظيم.

وفي بداية الشهر، حاول رجل من القدس الشرقية الساكن في الولايات المتحدة الإنضمام للتنظيم، ولكن تم ضبطه من قبل السلطات التركية بسبب انتهاء صلاحية جواز سفره.

وفي شهر مارس، نشر تنظيم الدولة الإسلامية فيديو يظهر إعدام شخص إدعى أنه “عميل إسرائيلي”. والرجل، من سكان القدس الشرقية، غادر البلاد في العام الماضي للإنضمام الى القتال في سوريا.

وقال حساب تويتر تابع للتنظيم أن الرجل كان عميل للموساد. ولكن نفت عائلته في القدس الشرقية هذا الإتهام وقالت أنه انضم إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية بشكل إرادي.