جمدت وزارة التربية التعليم يوم الإثنين برنامجا وطنيا لمنع الانتحار لدى الشبيبة، بعد أن أبلغت المنظمين أنها لم تتلق الميزانية اللازمة من وزارة الصحة للحفاظ على سير الخدمة خلال العام الدراسي 2019.

جاء هذا التطور بعد أن بعثت رئيسة دائرة الاستشارة النفسية التابعة لوزارة التعليم، حانا شادمي، الشهر الماضي برسالة تخطر علماء النفس والمشرفين والمديرين في المنطقة بأن الأنشطة لتحديد المخاطر وتقديم التدخل سوف يتم تعليقها، حسبما ذكر موقع “والّلا” الإخباري يوم الأربعاء.

“تدريب المجموعات سينتهي ولن يكون هناك مزيد من التقييمات للطلاب، ولن تبدأ الوزارة أي علاجات جديدة حتى يتضح مصير الميزانية المطلوبة”، قالت شادمي.

وأشارت إلى أنه في عام 2018، السنة الثانية من المبادرة، لم تقم وزارة الصحة بتحويل ميزانية للبرنامج على الرغم من العديد من التأكيدات واجتماع لجنة الكنيست حول هذه المسألة. وتم تجميع الأموال اللازمة للحفاظ على تشغيل البرنامج من ميزانيات وزارة التعليم الأخرى مجتمعة.

“في أكتوبر الماضي، كانت هناك محادثات بين المسؤولين في وزارة الصحة وممثلي وزارة التعليم”، قالت. “تم طرح اقتراح بمنح وزارة التعليم مبلغ 3 ملايين شيقل للبرنامج”، لكن شادمي أضافت أن هذا لا يكفي.

وأعلنت وزارة الصحة في بيان إنها بصدد إعادة النظر في قسم الوقاية من الانتحار والطريقة التي يعمل بها، وفقا لما ذكره تقرير “واللا”.

“البرنامج الوطني لمنع الانتحار يديره مباشرة مكتب نائب المدير العام لوزارة الصحة”، قال البيان. “تقوم الوزارة بإجراء تقييم عام للإجراءات المتبعة في الوحدة”.

ووجد تقرير صادر عن المجلس الوطني الإسرائيلي لشؤون الأطفال في ديسمبر 2017، أن 773 قاصرا دخلوا إلى المستشفيات في ذلك العام بعد محاولة الانتحار، منهم 306 دون سن الرابعة عشرة. من هذا العدد الإجمالي، كانت هناك 608 فتاة.