واشنطن تطالب بالسماح للفلسطينيين الذين لديهم جنسيات امريكية بالسفر من مطار بن غوريون، كشرط مسبق لدخول اسرائيل لبرنامج الاعفاء من التأشيرات الامريكي، بحسب تقرير قناة “حداشوت” (القناة الثانية سابقا) يوم الاثنين.

وفي الوقت الحالي، جميع الفلسطينيين المسافرين الى الخارج يفعلون ذلك عبر الاردن، مستخدمين معبر جسر النبي الذي تديره السلطات الإسرائيلية.

ووفقا لقناة حداشوت، تعارض السلطات الامنية الإسرائيلية هذا المطلب. وورد ان السلطات قلقة من التهديدات الامنية العامة، ولكن ايضا من السابقة القانونية – وترجيح امكانية اتهام اسرائيل بتطبيق معايير مزدوجة اتجاه الفلسطينيين مع جنسيات ثانية اخرى.

وهناك مسألة أخرى تعيق دخول إسرائيل إلى البرنامج وهي شرط أن تكون طلبات رفض التأشيرات أقل من 3%. وافادت قناة حداشوت ان احدى الامكانيات التي تدرس هي ان لا ينطبق برنامج الاعفاء من التأشيرات على المجموعة العمرية التي تعتبر اشكالية في الولايات المتحدة – الإسرائيليون من بين جيل 21-30 الذين عادة يسعون للعمل في امريكا بشكل غير قانوني.

تمثال دافيد بن غوريون في قاعة المغادرة في مطار بن غوريون الدولي في 5 أكتوبر 2016. (Nati Shohat/FLASH90)

وقالت وزيرة العدل ايليت شاكيد يوم الاثنين ان اسرائيل على وشك تحقيق اتفاق اعفاء من تأشيرات مع واشنطن.

ودفعت اسرائيل والجماعات المؤيدة لها الى دخول اسرائيل الى البرنامج الذي يسمح بزيارات لمدة 90 يوما للعمل او السياحة. ينظر إلى البرنامج على أنه ميسر للتجارة.

وقالت وزيرة العدل ايليت شاكيد أنه تم ازالة عدد من العقبات التي تعترض امتثال اسرائيل لشروط التنازل عن التأشيرة الأمريكية دون تقديم تفاصيل.

“نحن بصدد الإنتهاء من صفقة لإلغاء التأشيرات”، قالت شاكيد عبر تويتر. “منذ أن تولى المنصب عملنا مع الأمريكيين للإنضمام الى مجموعة من الدول المختارة التي يعفى مواطنيها من الحصول على تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة. لقد وجدنا التوازن بين حماية خصوصية المواطنين الإسرائيليين ومطالب الأمريكيين”.

وهناك مسألة رئيسية تتعلق بالوصول الأمريكي إلى سجلات البصمات الإسرائيلية، وفقا لما ذكرته القناة الثانية في الشهر الماضي.

وبموجب قانون قاعدة البيانات البيومترية الحالي، هناك حظر شامل على نقل التفاصيل مثل بصمات الأصابع إلى السلطات الأجنبية ما لم يكن ذلك لإجراء تحقيق جنائي محدد. كما تمنع السلطات الأجنبية من إبقاء المعلومات أو نقلها إلى كيانات أخرى.

واشارت شاكيد إلى أن بصمات الأصابع التي لديها سجل جنائي سوف يتم تمريرها إلى الأمريكيين، وهو ترتيب الذي يمكن ان يمهد الطريق لبرنامج الإعفاء من التأشيرات.