تم طرد جندي اسرائيلي من منصبه في وحدة خاصة كان يخدم فيها يوم الأحد لعدم مساعدته في ايقاف مراهقة فلسطينية طعنته امام مستوطنة في الضفة الغربية في وقت سابق من الشهر، قال الجيش.

في الأول من يونيو، اقتربت مراهقة فلسطينية من الجندي، الذي كان يخدم في وحدة الإستطلاع “ماغلان”، بينما كان يقف أمام مستوطنة ميفو دوتان شمال الضفة الغربية. وعندما اقتربت منه، سحبت مفك وهاجمته، ما أدى إلى إصابته بإصابات طفيفة.

وقام الجندي، الذي كان يرتدي ملابس مدنية، بالفرار من الفتاة، التي لحقت به، بينما قام جندي يرتدي الزي الرسمي وجندي آخر خارج الخدمة بمطاردتها.

وقام الجندي الذي يرتدي الزي الرسمي بـ”تحييد التهديد”، واطلق النار على المراهقة، ما أدى إلى وفاتها جراء اصاباتها لاحقا، أعلن الجيش في بيان يوم الأحد.

وبعد التحقيق في الحادث، قرر قائد وحدة “ماغلان” – الذي لم يتم الكشف عن هويته بإستثناء الحرف الأول من اسمه، ألف – طرد الجندي من منصبه العسكري في الوحدة لـ”عدم عمله من أجل تحييد الإرهابية كما يتوقع منه كجندي قتالي في الجيش الإسرائيلي”، قال الجيش في بيان.

وفي الوقت الحالي، لا يمكن للجندي أن يتولى منصب قتالي في “ماغلان”. ولا زال لم يتقرر إن سيتم إزالته من الوحدة تماما، قال الجيش.

وتلقت الفتاة، التي تدعى نوف انفيعات (16 عاما) وتنحدر من بلدة يعبد في شمال الضفة الغربية، العلاج في ساحة الهجوم من قبل مسعفين عسكريين، وتم نقلها الى مستشفى هيلل يافيه في الخضيرة، ولكن توفيت متأثرة بجراحها في اليوم التالي. (وأثار تصوير فيديو من ساحة الهجوم إدانات واسعة، خاصة في الإعلام العربي، لإظهاره مارين يشتمون الفتاة بينما كانت تنزف على الأرض.)

وتم نقل الجندي من وحدة “ماغلان”، الذي يبلغ من العمر نحو 20 عاما، أيضا إلى مستشفى هيلل يافيه لتلقي العلاج لجراح الطعن التي تلقاها في جسده العلوي.

ووحدة الإستطلاعات “ماغلان” هي جزء من كتيبة الكوماندو في الجيش الإسرائيلي، المكلفة لتنفيذ عمليات داخل اراضي الأعداء. وتم انشاء “ماغلان”، إحدى الوحدات الجديدة نسبيا، في سنوات الثمانين، ولكن لم يتم الكشف عن وجودها لمدة 20 عاما. والذين خدموا في هذه الوحدة أصبحوا لاحقا جنرالات، مثل تال روسو، يوسي ماخار، وامير برعم، وسياسيين، مثل وزير التعليم نفتالي بينيت، وعضو الكنيست من حزب (البيت اليهودي) موتي يوغيف.