زار وزير اسرائيلي دولة الإمارات العربية المتحدة للمرة الأولى منذ عدة سنوات يوم السبت, لكن زياراته لاقت احتجاجات ووعد من الإمارات معلنة أنها لن تقبل بعلاقات اعتياديه مع القدس.

حضر وزير الطاقه والمياه, سيلفان شالوم, اجتماع وكالة الطاقه المتجدده الدوليه, التي يقع مقرها الرئيسي في ابو ظبي.

لقد كانت هذه اول دوله تتم زيارتها من قبل مسؤول اسرائيلي اعلى منذ قبل عملية اغتيال ناشط حماس, محمود المبحوح في غرفته في فندق واقع في دبي, والذي تم تحميل اسرائيل مسؤولية العمليه.

اسرائيل لا تملك علاقات دبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة، و كانت هذه المرة الأولى التي ترسل فيها إسرائيل وفدا إلى اجتماع الأيرينا، التي تأسست في عام 2009.

حضر الاجتماع وفود من نحو 150 بلدا و 120 منظمة غير حكومية، والذي كان من المقرر فيه اطلاق خطة لزيادة الاستقرار بحلول عام 2030، وفقا لبيان الإيرينا.

“يمثل شالوم إسرائيل، والتي تشارك في الاجتماع مثل كل الدول الأخرى العضوه في هذه الوكالة الدولية”، قال عضو من الوفد الإسرائيلي لوكالة فرانس بريس.

مع ذلك، مشاركة إسرائيل في الجمعية أثار بعض الغضب.

قالت الكويت انها ستقاطع الاجتماع بسبب وجود وفد إسرائيلي فيه، هذا حسبما ذكرت أخبار موقع واي نت.

ولغى مسؤولون في الإمارات أي فرصة للتوافق مع إسرائيل.

كتب وزير الامارات للشؤون الخارجية أنور محمد غرغاش على تويتر, وفقا لتقرير صادر عن أخبار الخليج في دبي, “إن الإمارات العربية المتحدة قادرة، من خلال توازن دقيق، للتمييز بين عضوية إسرائيل في الإيرينا وتطبيع علاقات متبادله, التي تسعى اليها إسرائيل”.
وأضاف “إن دولة الإمارات العربية المتحدة لن تتسرع في بناء علاقات عاديه مع إسرائيل، كما فعلت بعض الدول الاخرى”.

كان غرغاش على ما يبدو, يرد على انتقادات أبوظبي الوارده في وسائل الاعلام الاجتماعية, للسماح بحضور شالوم الاجتماع.
وقال, “ان معظم الناس الذين يملكون نوايا عدائية لا تكترث لمشاركة إسرائيل في مداولات الإيرينا، ولكنها محركه بدافع الكراهية، حتى لو جاء هذا لاستبدال خطاب هجومهم للآخر”.

واعلنت مصادر اخرى أن زيارة شالوم كانت تهدف لحضور الاجتماع فقط وليست لعقد اجتماعات متبادله.

ان إسرائيل تسعى باستمرار لتحسين العلاقات مع دول الخليج في الآونة الأخيرة، خاصة انها تتشارك في مصلحة مشتركة في إحباط البرنامج النووي الإيراني.

مع ذلك، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج الأخرى تصر على ان علاقات رسمية سوف تأتي فقط بعد تبني المبادرة العربية من عام 2002, من أجل سلام فلسطيني إسرائيلي.

برقية دبلوماسية أمريكية من عام 2009، والتي كشف عنها موقع ويكيليكس في عام 2010، حيث كشفت أن تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية الإسرائيليه انذاك، تتمتع بعلاقة عمل جيدة مع نظيرها في الإمارات العربية المتحدة, في عهد سلطة ايهود اولمرت.