اعتبر والد المرشحة اليمينية المتطرفة للانتخابات الرئاسية الفرنسية مارين لوبن الخميس أن ابنته لم تكن “في مستوى الحدث” خلال المناظرة التلفزيونية التي جمعتها بمنافسها الوسطي الذي يبدو أنه الأوفر حظا ايمانويل ماكرون.

وقال جان ماري لوبن (88 عاما) “دائما أرغب برؤية بطلتي تحقق فوزا سهلا”.

إلا أن زعيمة الجبهة الوطنية التي طردت والدها من الحزب عام 2015، “لربما لم تكن في مستوى الحدث” على حد تعبير والدها أثناء تعليقه على مناظرة الأربعاء التي تابعها أكثر من 16 مليون شخص.

وأضاف “لو كنت الحكم، لاعتبرت أنها كانت منافسة حققت تعادلا” بين الطرفين.

وفي حديث للإذاعة الفرنسية، ألقى جان ماري اللوم على مستشاري المرشحة لاستخفافهم بماكرون الذي قال إنه كان “صلبا للغاية” وارتكبوا خطأ عندما “أملوا في أن ينهار نفسيا”.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته محطة “بي اف ام تي في” أن 63 بالمئة من المشاهدين اعتبروا أن ماكرون كان “الأكثر إقناعا”.

وحاولت لوبن جاهدة تلميع صورة الجبهة الوطنية وتخليصها من أي صلة لها بوالدها المنهم بمعاداة السامية وكان أحد مؤسسي الحزب عام 1972.

وعندما وصل جان ماري إلى النهائيات في انتخابات عام 2002، رفض منافسه حينها جاك شيراك إجراء مناظرة معه خوفا من “تطبيع الكراهية وعدم التسامح”.