ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن والد الإسرائيلي المحتجز في غزة في الأشهر العشرة الأخيرة هو مشرد من دون مأوى وأن إبنه مات جوعا.

في أعقاب نشر التقرير، عرضت بلدية أشكلون دفع تكاليف فندق أو تكاليف إستئجار شقة لهايلي منغيستو، وقالت أنه ستزيد من مدفوعات الرعاية الإجتماعية للعائلة.

منذ طلاقه في 2013، قال منغيستو أنه لم يكن قادرا على إستئجار شقة. وكان إبن منغيستو، أفراهام، قد دخل قطاع غزة قبل 10 أشهر، ويُعتقد أن حماس قامت بأسره. وكان شقيق منغيستو الأكبر، ميخائيل، قد مات جوعا، بحسب التقرير، من دون الخوض في التفاصيل.

وقال هيالي منغيستو، “تطلقت [من زوجتي] في 17 يونيو، 2013. منذ ذلك الحين، إنتقلت من مكان إلى آخر. أحيانا أذهب إلى بيتح تيكفا، روش هعاين، يومان هنا، يومان هناك، بين الأقارب. أمرر الوقت في المطاعم، ومن هناك أذهب للبحث عن مكان أنام فيه”.

وأكد منغيستو على أنه لا يملك قدرة إستئجار شقة، وطلب من الحكومة الإسرائيلية مساعدته.

وقال: “لا يمكنني إستئجار شقة لأنه لا يوجد مال، يساعدني أولادي قدر الإمكان ولكن هذا لا يكفي. هناك الكثير من الأشخاص مثلي من دون منزل. لا علاقة لذلك بوجود إبني محتجزا في غزة”.

“نمر بأوقات صعبة. صعبة جدا. على الأقل إسمحوا لنا بالتعامل مع حقيقة أن أبيرا [أفراهام] ليس في المنزل في مكان أستطيع فيه الجلوس مع أولادي. بأن نكون جميعنا معا، وحتى أتمكن من العمل مع أبنائي من أجل إعادته”.

وتعمل بلدية أشكلون على إيجاد مأوى لمنغيستو. وقالت أيضا أن سلطات الرفاه الإجتماعي المحلية ستضيف أيضا ملجأ لمنزل عائلة منغيستو وستزيد من مدفوعات الرعاية الإجتماعية.

وجاء في بيان للبلدية، “في ظل الوضع الإقتصادي الصعب للأسرة، قررت قسم الرفاه زيادة الزيارات إلى المنزل ووضع حزمة مساعدات للعائلة، بما في ذلك الأب”، وأضاف البيان، “في المرحلة الأولى، قامت البلدية بترميم المنزل وشراء الأثاث الناقص. من الآن فصاعدا، ستكون العائلة تحت المراقبة والتنسيق الوثيق مع قسم الرفاه”.

وكانت حماس قد رفضت التأكيد على ما إذا كانت تحتجز منغيستو أسيرا عندها ولم تقم بتقديم أية مطالب للإفراح عنه. ونفى مسؤول فلسطيني رفيع المستوى في قطاع غزة بأن الحركة تحتجز الشاب الإسرائيلي. بحسب المسؤول، فإن المجموعة إحتجزت منغيستو لمدة قصيرة ولكنها أطلقت سراحه بعد أن حدد محققوها بأن منغيستو ليس بجندي. وقال المسؤول أيضا أن الإسرائيلي ترك القطاع الساحلي عبر نفق إلى سيناء، في محاولة على ما يبدو للوصول إلى أثيوبيا.

مع ذلك، في مسيرة في غزة الأربعاء قامت حماس بعرض نموذج قبضة ضخمة تحمل نموذجا لبطاقة هوية الجندي الإسرائيلي أورون شاؤول وبطاقتي هوية عسكريتين أخرتين تحملان علامة سؤال، مما يشير إلى أنها تحتجز جنديين إسرائيليين في الأسر. (تم إعفاء منغيستو، الذي ورد أنه يعاني من مشاكل نفسية لم يتم تحديديها، من الخدمة العسكرية).

وكانت إسرائيل قد وضحت أنها تحمل حماس مسؤولية صحة وسلامة منغيستو ومواطن إسرائيلي آخر، لم يتم ذكر إسمه بعد، في غزة منذ أبريل.

ووضح مسؤولون إسرائيليون كبار أيضا بأنه لن يكون هناك صفقة تبادل إسرى فلسطينيين مقابل الإسرائيليين المفقودين. بحسب القناة الثانية، تم نقل هذا القرار لأسرتي الشابين.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.