يبقى رجل واحد بحالة حرجة صباح الثلاثاء وثلاثة آخرين بحالة متوسطة، ساعات بعد هجوم إطلاق نار على يد فلسطيني بالقرب من مستوطنة شفوت راحيل بالضفة الغربية، شمال رام الله.

وقال مسعفو نجمة داوود الحمراء لموقع “والا”، أن الضحايا بالعشرينات من عمرهم وتلقوا إصابات معظمها في أرجلهم.

وملاخي موشيه روزنفيلد، الذي تلقى إصابات حرجة بالهجوم، هو شقيق طيار في سلاح الجو الإسرائيلي، الذي توفي بعد أن علق بفيضان مفاجئ بالقرب من نهر تسئليم عام 2002.

وكان روزنفيلد يجلس في المقعد الأمامي ووفقا لأحد المصابين الاخرين، يئير هوبر، تلقى إصابات في صدره وأرجله.

وقال العيزر روزنفيلد، والده، للصحافة خارج مستشفى شعاري تسيديك في القدس، “نحن في ساعة صعبة. كل إسرائيل في ساعة صعبة”.

وتعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل سوف ترد على الهجوم “بقوة” وسوف تضمن محاكمة المسؤولين.

“محاولات إيذائنا لا تتوقف للحظة. الشاباك والجيش عرقلوا عشرات الهجمات منذ مطلع العام، وأكثر من 200 منذ بداية عام 2014″، قال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الإيطالي.

وطالب نتنياهو أيضا السلطة الفلسطينية بإدانة موجة الهجمات الأخيرة. “أي طرف لا يتخذ موقفا صارما ضد الإرهاب لا يمكنه غسل أيديه أبدا”، قال رئيس الوزراء.

وأضاف نتنياهو صلاة “لتعافي سريع وكامل لسكان إسرائيل المصابين في هجمات ليلة البارحة”.

وطلب والد روزنفيلد أيضا من البلاد الصلاة من أجل ابنه. “من فضلكم أن تصلوا من كل قلبكم ان يمنحه [الله] شفاء تام ويحفظ حياته”، قال. “نحن على يقين أنكم ستبعثون له القوة للصراع وأن الأطباء سيقومون بواجبهم”.

وطلب هوبر أيضا، الذي تم نقله لقسم العلاج لمتابعة علاجه، أن تصلي الناس من أجل أصدقائه المصابين، وبالأخص روزنفيلد. “نحن نأمل أن يصلي الناس لتكون الأمور على ما يرام”، قال لإذاعة الجيش.

وخضع روزنفيلد لعملية جراحية مساء الإثنين وتم وضعه بقسم العناية المركزة لمتابعة العلاج، قال ناطق بإسم المستشفى.

وتم إرسال الرجلين المصابين الآخرين إلى مستشفى هداسا عين كارم لتلقي العلاج. وخضع أحدهم لعلاج صباح الثلاثاء، وسيتم نقل الآخر الى قسم الجراحة بوقت لاحق اليوم.

وأربعتهم، من سكان مستوطنة كوخاف هاشاحار في الضفة الغربية، بالقرب من طريق 60، الشريان الرئيسي بين الشمال والجنوب في الضفة الغربية، عندما تعرضوا للهجوم.

“كنا أربعة أصدقاء عائدون من مباراة كرة سلة”، قال هوبر، الذي تلقى إصابات في كلا رجليه. “في مجمل الأمور، لعبنا كرة سلة، قضينا وقتا جميلا، كنا نمازح بطريق عودتنا. كنا فقط نحاول وصول البيت”.

ودخل الأصدقاء مفترق بالقرب من مستوطنة شفوت راحيل، حيث تم إطلاق النار على السيارة.

“رأيت السيارة تقترب ويبدو أنهم بدأوا بإطلاق النار بهذه اللحظة”، قال هوبر.

“أطلقوا مخزن رصاص كامل علينا، يبدو”، قال لإذاعة الجيش. “حاولنا الإنحناء، أن نغطي رؤوسنا على الأقل. كنا نصرخ من الألم من إصاباتنا وبدأنا الصراخ نحو السائق، ’إمشي! إمشي! إمشي!’”.