قالت والدة الرجل المشتبه به بقتل حاخام اسرائيلي في هجوم طعن في الضفة الغربية يوم الثلاثاء ان عليه تسليم نفسه وان القتل لا يساعد احد.

وتمكن عبد الكريم عاصي (19 عاما) من الفرار بعد الهجوم، حتى بعد ان صمده جندي اسرائيلي بسيارته خلال مطاردته. وعاصي، الذي يحمل هوية زرقاء، ما يعني انه مقيم في اسرائيل، فار من العدالة منذ ذلك الحين.

وضحيته كان الحاخام ايتمار بن غال (29)، والد لأربعة اطفال من مستوطنة هار براخا المجاورة.

وتحدثت والدة عاصي مع صحفيين بشرط عدم تسميتها من منزلها في مدينة حيفا في شمال اسرائيل، ودانت نشاطات ابنها ونادته لتسليم نفسه للقوات الإسرائيلية. وقال ان محققو الشرطة ابلغوها أنهم يعتقدون ان عاصي نفذ الهجوم. وقالت انها لا تعلم ابدا ايم يمكن ان يكون مختبئا.

وقال الامرأة، في الاربعينات معرها، “لم يكن لدى ابني الpق بأذية اي احد. انا ادين نشاطاته واناديه لتسليم نفسه لان ما فعل لا يساعد احد. على العكس، انه دمر نفسه وكل شيء”.

واستخدم عاصر هويته الزرقاء لقضاء وقت في كلا طرفي الخط الاخضر. ويسكن والده في نابلس في الضفة الغربية.

وقالت الوالدة ان ابنها واجه المشاكل في الماضي، ابتداء من اخذ الخدمات الاجتماعية الطفل منها 40 يوما بعد ولادته، افاد تقرير موقع واينت. ورأيته عندما وصل جيل 16 عاما ولديها تواصل متrطع معه في السنين التالية.

ويشمل ماضي عاصر الادمان على المخدرات والعيش في الشارع. وفشلت جميع المحاولات لإعادة تأهيله، قال الامرأة، مشيرة الى استحقاقها المساعدات من مجموعات رعاdة اجتماعية بسبب مشاكلها الزوجية .

واصدرت وزارة الرعاية الاجتماعية بيان مساء الاثنين قالت فيه ان عاصي “كان معروفا لدى الخدمات الاجتماعية”.