قالت والدة الشاب الذي تم زرع رئته لنحاما ريفلين انها ترثى وفاة زوجة الرئيس رؤوفن ريفلين يوم الثلاثاء.

وقالت ساري حلبي، والدة يئير حلبي (19 عاما)، الذي توفي في شهر مارس غرقا في حادث غوص في ايلات، أن وفاة ريفلين عن عمر يناهز 73 عاما تعني أن جزءا آخرا من ابنها رحل.

وقالت حلبي لموقع “واينت” الإخباري أن ريفلين كانت “سيدة متواضعة، تماما مثل يئير”.

“ارقدي بسلام، مع ابني الساحر”، قالت في رسالة الى ريفلين، قبل مخاطبة ابنها الراحل: “رحل جزء آخر منك، ومن قلبي”.

شموع حول صورة نحاما ريفلين، زوجة الرئيس رؤوفن ريفلين الراحلة، خارج منزل الرئيس في القدس، 4 يونيو 2019 (Yonatan Sindel/Flash90)

وتبرعت عائلة حلبي بعدد من اعضائه بعد وفاته. وحصلت ريفلين على رئته في 11 مارس بعد انتظار مطول بينما تعاني من التليف الرئوي، وهي حالة تراكم الجروح في الرئتين، ما يصعب عملية التنفس. وتوفيت في وقت سابق الثلاثاء نتيجة تعقيدات متعلقة بالزراعة.

وسيوارى جثمان ريفلين الثرى الأربعاء في الساعة السادسة مساء في المقبرة الوطنية في جبل هرتسل بالقدس. وقبل الجنازة، سيوضع نعشها في “مسرح القدس”، حيث تم دعوة الجمهور لتوديع ريفلين.

يوما الخميس والجمعة، سيتلقى رئيس الدولة وعائلته التعازي في مقر إقامة الرئيس الرسمي في القدس في إطار فترة “الشيفعا” التقليدية.

ونقلت القناة 12 عن ريفلين قوله لأصدقائه عقب وفاة زوجته “يسعدني أن نحاما لم تعد تعاني. إنها تستحق الحب الذي تحصل عليها الآن والاعتراف بنشاطها وعملها”.

وتوفيت ريفلين عشية عيد ميلادها الـ 74 في مستشفى “بيلينسون” في مدينة بيتح تيكفا، حيث كانت تتلقى العلاج بعد انتكاسة تعرضت لها عقب عملية زراعة رئة خضعت لها في شهر مارس.

رئيس الدولة رؤوفين ريفلين وزوجته، نحاما ريفلين. (GPO)

وأشاد ساسة إسرائيليون من جميع ألوان الطيف السياسي بالسيدة ريفلين، التي عُرفت بسلاستها ولطفها. ونعى دبلوماسيون أجانب في إسرائيل هم أيضا ريفلين، بالإضافة إلى مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط.

وقام ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الألماني فرانك فالتر ستاينماير بالاتصال بمكتب الرئيس وقدموا تعازيهم، وفقا للقناة 12، التي ذكرت أن الرئيس تحدث هاتفيا فقط مع عدد قليل من الأصدقاء المقربين لزوجته الراحلة.

وُلدت نحاما ريفلين في عام 1945 في موشاف حيروت بمنطقة هشارون، وتزوجت من رؤوفين ريفلين في عام 1971، وعملت لسنوات في الجامعة العبرية في القدس، حتى تقاعدها في عام 2007، وفي هذه المرحلة تم اكتشاف مرضها الرئوي.