دعا والدا شيرا بانكي، الفتاة التي قُتلت في هجوم ضد المشاركين في موكب الفخر للمثليين في العام الماضي في القدس، إلى المشاركة في مسيرة هذا العام.

وكتب أوري وميكا بانكي في تدوينة على “فيسبوك” الأربعاء: “بعد جريمة قتل شيرا، كانت هناك الكثير من الأصوات التي قالت إنه على الرغم من عدم موافقتهم على أسلوب حياة أعضاء مجتمع المثليين، وعلاوة على ذلك معارضتهم لفكرة مسيرة موكب الفخر في القدس، لكنهم يرفضون قبول العنف كطريقة شرعية لإدارة الخلاف”.

وتابعا قائلا: “لجميع هذه الأصوات، ولكل من يشعر ويفكر بهذه الطريقة – نتوقع رؤيتكم تسيرون هذه العام وفي الأعوام القادمة”.

وطلب والدا شيرا المشاركين في المسيرة جلب الزهور معهم لوضعها في الموقع الذي تعرضت فيه ابنة الـ -16 عام هي وعشرة آخرين للطعن بيد يشاي شليسل، الذي كان قد تم إطلاق سراحه قبل بضعة أسابيع من المسيرة بعد قضائة عقوبة بالسجن لمدة 10 أعوام لإدانته بتنفيذ هجوم مماثل في موكب الفخر في القدس في 2005. وحكمت عليه المحكمة المركزية في القدس بالسجن مدى الحياة في شهر يونيو، وأمرته بدفع تعويضات لوالدي شيرا.

وجاء في التدوينة أيضا إن “شيرا لم تكن عضوا في مجتمع المثليين – لقد آمنت بحق كل إنسان بأن يتم التعامل معه كإنسان، بغض النظر عن ميوله الجنسية. يحق لنا جميعا التعامل معنا بإحترام، وبالتأكيد ليس بالعنف أو عدم الإحترام”.

ومن المقرر أن يتم إجراء مسيرة موكب الفخر الخامس عشر، التي ستُجرى هذا العام لإحياء ذكرى شيرا بانكي، في 21 يوليو. وتقوم منظمة “البيت المفتوح للفخر والتسامح في القدس”، وهي منظمة غير ربحية لمجتمع المثليين في القدس ومحيطها، بتنظيم المسيرة.

واختتم الوالدان التدوينة بالقول “إذا لم نقف في مواجهتهم، فالجريمة المقبلة لم تأتي بعد. إذا كنتم تهتمون لمجتمع أفضل وقدس وإسرائيل أفضل – عليكم السير معنا في مسيرة موكب الفخر لهذا العام”.