اكد عدد من المشرعين والمسؤولين الاميركيين الثلاثاء ان القادة الفلسطينيين يخاطرون بخسارة مساعدات اميركية بملايين الدولارات في حال تنفيذهم خططهم بتشكيل حكومة توافق وطني تضم اعضاء من حركة حماس.

وصرحت ان باترسون مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى في جلسة استماع في مجلس النواب “دعوني اكون واضحة للغاية حول سياستنا تجاه حماس”.

وتابعت “لن تذهب اية اموال من الحكومة الاميركية الى اية حكومة تضم حماس، الا اذا قبلت حماس بشروط الرباعية، وهي نبذ العنف والاعتراف بالاتفاقيات السابقة، والاهم الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود”.

والاسبوع الماضي اتفقت حركة حماس ووفد منظمة التحرير الفلسطينية على تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال خمسة اسابيع، بحيث تتولى هذه الحكومة الاعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية.

ودانت اسرائيل تلك الخطوة وقررت الغاء مشاركتها في محادثات السلام المتعثرة.

وصرح النائب تيد دويتش في جلسة مناقشة مخصصات الميزانية للشرق الاوسط وشمال افريقيا “دعوني اكون واضحا: لن تتلقى اية حكومة فلسطينية تضم اعضاء ارهابيين من حماس تمويلا فلسطينيا”.

اما مساعدة رئيس اللجنة اليانا روز-ليهتينين فقالت ان اتفاق المصالحة الفلسطينية ستكون “له تاثيرات كبيرة” على ميزانية العام المالي 2015 التي تبدأ في تشرين الاول/اكتوبر.

واضافت ان الادارة الاميركية تسعى الى “تخصيص اكثر من 440 مليون دولار كمساعدات ثنائية مباشرة للسلطة الفلسطينية والضفة الغربية وغزة”.

واكدت ان القانون الاميركي واضح وهو انه “لا يمكن ارسال اموال الى حكومة فلسطينية تضم اعضاء من حركة حماس الارهابية”.

وتدرج الولايات المتحدة حماس على قائمة المنظمات الارهابية منذ 1993.

وقالت باترسون ان عباس وقيادة حماس “يتبادلان الكراهية”.

واوضح “تدور فكرة ان احدى الطرق للتخلص من حماس هي اجراء انتخابات لان هذه هي الطريقة التي دخلت بها العملية السياسية، وعلى ابو مازن (محمود عباس) التخلص منهم”.

واشارت الى ان محاولات المصالحة السابقة فشلت مؤكدة ان “السلطة الفلسطينية تحتاج الى دعمنا”.