واشنطن- قالت متحدثة بإسم وزارة الخارجية بعد ظهر يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة تعتبر حماس مسؤولة عن إنتهاك الهدنة المؤقتة مع تجديدها في قطاع غزة، و’قلقة للغاية’ بشأن إستئناف الهجمات الصاروخية.

‘اننا قلقون للغاية بشأن تطورات اليوم، وندين تجدد إطلاق الصواريخ’:  قالت “ماري هرف” في حين قامت بإعلام الصحفيين، وأشارت إلى أن الولايات المتحدة أكدت أن صواريخ أطلقت من قطاع غزة، وأن ‘لحماس مسؤولية أمنية في غزة’.

كرر هرف أن الولايات المتحدة تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الإرهابية من قطاع غزة، بحجة أن أحد الأسباب الرئيسية لطلب وقف إطلاق النار كان للسماح لمسؤولي المنظمات الإنسانية في غزة لتقييم الأضرار، والعمل على إصلاح البنية التحتية في المنطقة. الولايات المتحدة، كما قالت: تنتظر ‘بدء التعاون’ مع الأطراف الدولية الأخرى لإعادة الإعمار الإنساني في المنطقة.

مؤكدة أن الولايات المتحدة ‘تواصل متابعة’ التحقيقات الإسرائيلية الداخلية في أنشطة الجيش الإسرائيلي خلال عملية الجرف الصامد، كانت كلمات هرف قاسية حول محاولات فلسطينية لتحقيق مزاعم إرتكاب جرائم حرب وطلب تعويضات ضد إسرائيل من خلال العضوية في الهيئات الدولية، مثل المحكمة الجنائية الدولية، وحذرت من أنه إذاكما هدد، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيسعى إلى إعتراف المحكمة الجنائية الدولية بالسلطة الفلسطينية، فإنه ‘من شأنه أن يقوض ما يحاول الفلسطينيين تحقيقه’.

حتى لو احال الفلسطينيون إسرائيل إلى المحكمة الجنائية الدولية، قالت انها ‘شخصيا لا يمكنها تصور سيناريو فيه الولايات المتحدة لن تعترض’ على أي تصويت لمجلس الأمن على إحالة إسرائيل إلى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق بجرائم الحرب.

خلال مؤتمر صحفي، قالت هرف من شأن – لكن لم تنكر تماما – تقارير: أن وزير الخارجية “جون كيري” سيزور المنطقة في محاولة لتعزيز إتفاق وقف إطلاق النار، والذي سيشمل إلتزامات الولايات المتحدة للمساعدة في إعادة إعمار غزة.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن مصادر حكومية قولها، أن كيري سيزور إسرائيل الأسبوع المقبل لإظهار دعم واشنطن لإسرائيل في ضوء التقارير الأخيرة، بأن العلاقات بين العاصمتين قد وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من التوتر.

وفقا للتقرير، أن إسرائيل والولايات المتحدة فصلت صفقة وقف إطلاق نار على المدى الطويل تشمل فتح تدريجي للمعابر البرية إلى قطاع غزة، يليها السماح للملاحة البحرية المباشرة إلى المنطقة الساحلية، بالإضافة إلى ذلك، أشار التقرير إلى أن إسرائيل سوف تتوقف عن عرقلة تحويل الأموال لدفع رواتب العمال المدنيين في الأراضي التي تحكمها حماس، ولن تمنع جهود إعادة الإعمار الدولية.

في حين عدم ‘نكار التقارير تماماً، قالت هرف: أنها ‘لا تملك خطط سفر للإعلان عنها’.