قدمت الولايات المتحدة دعما جويا ايضا، الاربعاء للعملية التركية الجارية داخل الحدود السورية ضد تنظيم الدولة الاسلامية كما اعلن مسؤولون اميركيون رفضوا الكشف عن هوياتهم.

وكانت فصائل مقاتلة سورية اعلنت الاربعاء السيطرة على بلدة جرابلس الحدودية من الجهاديين بعد هجوم خاطف دام بضع ساعات.

واوضح مسؤول في البنتاغون ان مقاتلات التحالف الدولي خصوصا اي 10 واف 16 اميركية، شنت غارات لدعم قوات الفصائل السورية المدعومة من القوات التركية في هذا الهجوم. دون مزيد من التفاصيل.

في وقت سابق اعلن مسؤول اميركي ان واشنطن تدعم العملية التركية الخاطفة في الجانب الاخر من الحدود السوري ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

واضاف المسؤول انه في الوقت الراهن ان الدعم كان على شكل تبادل معلومات ومراقبة واستطلاع ومشاركة مستشارين عسكريين اميركيين ويمكن ان يصبح دعما جويا اذا لزم الامر.

وتابع “نريد مساعدة الاتراك لتطهير الحدود من تنظيم الدولة الاسلامية”. واوضح ان لواشنطن مستشارين في خلية التخطيط للهجوم التركي.

واكد ان الولايات المتحدة امرت الفصائل السورية التي تدعمها، بعدم التقدم باتجاه الشمال.

وتابع ان قوات المعارضة المدعومة من القوات التركية ستطرد الجهاديين وتسيطر على نقطة استراتيجية تسمح لها باقامة “منطقة عازلة تمكنها من صد اي تقدم للاكراد”.

وكان الجيش التركي بدعم من قوات التحالف الدولي لمكافحة الجهاديين شن فجر الاربعاء عملية لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من جرابلس على الحدود التركية مستخدما مقاتلات وقواته الخاصة.