أعلنت الولايات المتحدة الأحد فرض عقوبات جديدة تتعلق ببرنامج الصواريخ البالستية الإيراني، غداة رفع العقوبات المتعلقة بالبرنامج النووي عن طهران.

وفي تصريحات قبيل الإعلان الأميركي، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن أي عقوبات أميركية جديدة “ستقابل برد ملائم”.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أنها أدرجت خمسة مواطنين إيرانيين وشبكة من الشركات العاملة في الإمارات والصين على القائمة المالية الأميركية السوداء.

وأضاف البيان أن هذه الشبكة المؤلفة من 11 شركة متهمة بتسهيل وصول مكونات الصواريخ البالستية لإيران من خلال “استخدام شركات وهمية في دول اخرى لخداع الموردين الأجانب”.

ولفت إلى أن الأفراد الخمسة “عملوا على شراء مكونات صواريخ بالستية لإيران”.

وقال آدم زوبين مساعد وزير الخزانة المكلف شؤون مكافحة الارهاب ان “برنامج ايران للصواريخ البالستية يشكل خطرا كبيرا على الأمن الإقليمي والعالمي، وسيبقى خاضعا لعقوبات دولية”.

وخلال مؤتمر صحافي في طهران، قبل إعلان العقوبات الأميركية، سئل روحاني عما سيحصل في حال فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة او انتهكت بنود الاتفاق النووي، فاجاب ان “أي فعل سيقابل برد فعل”. وأضاف “إذا فرض الأميركيون أي تدابير فسيتلقون ردا ملائما”.