استخدمت الولايات المتحدة الاثنين حق النقض(الفيتو) ضد مشروع قرار في الأمم المتحدة يدين قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعلان القدس عاصمة لاسرائيل، في حين وافق اعضاء المجلس الأربعة عشر الباقون عليه.

ويعكس استخدام الفيتو بشكل منفرد من سفيرة الولايات المتحدة نيكي هايلي العزلة الدولية التي تواجهها واشنطن بخصوص نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وهو ما يعني فعليا تجاهل مطالب الفلسطينيين في المدينة التاريخية العريقة.

وأعتبرت المندوبة الاميركية لدى مجلس الامن الدولي نيكي هايلي الاثنين، ان التصويت في المجلس، والذي نال 14 صوتا من 15، هو “اهانة لن ننساها ابدا”.

واعتبرت المندوبة بعد استخدامها الفيتو لمنع اعتماد مشروع القرار ان العملية “مثال جديد على تسبب الامم المتحدة بالضرر اكثر مما تتسبب بما هو مفيد في التعامل مع النزاع الاسرائيلي الفلسطيني”.

ووجه رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو مساء الاثنين الشكر الى المندوبة الاميركية لدى الامم المتحدة بعد ان استخدامها حق الفيتو.

وقال نتانياهو في تغريدة على تويتر “شكرا للسفيرة هايلي، لقد انتصرت الحقيقة على الاكاذيب. شكرا للرئيس ترامب” قبل ان يكرر “شكرا لك نيكي هايلي”.