اتهمت الولايات المتحدة السلطة الفلسطينية الاحد بـ”التخلي” عن فرصة مناقشة عملية السلام في الشرق الاوسط برفضها لقاء نائب الرئيس الاميركي مايك بنس خلال زيارته المقبلة الى المنطقة.

وقال مسؤول كبير في مكتب بنس ان نائب الرئيس يتطلع الى لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارته الى المنطقة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

الا انه بدا وكأنه يؤكد ان بنس لن يلتقي اي مسؤول في السلطة الفلسطينية التي اغضبها قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

وقال جارود ايغن احد كبار مساعدي بنس ان “الرئيس (دونالد ترامب) طلب من نائب الرئيس بنس التوجه الى المنطقة لاعادة تأكيد التزامنا العمل مع شركائنا في الشرق الاوسط لدحر التطرف الذي يهدد آمال واحلام الاجيال المقبلة”.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحمل مذكرة وقع عليها بعد أن أدلى ببيان حول القدس من غرفة الاستقبال الدبلوماسية في البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، 6 ديسمبر، 2017، ونائب الرئيس مايك بنس يقف وراءه. (Saul Loeb/AFP)

واضاف ان “نائب الرئيس يتطلع الى السفر الى المنطقة للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والرئيس السيسي”. وتابع ايغن “للاسف، السلطة الفلسطينية تتخلى مجددا عن فرصة لمناقشة مستقبل المنطقة”.

وتابع ايغن ان الادارة الاميركية تبقى مع ذلك “مصممة في جهودها للمساعدة على تحقيق السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين وفريقنا للسلام سيواصل عمله بجد من اجل وضع خطة” لذلك.

وكان مستشار الرئيس الفلسطيني اعلن السبت ان محمود عباس لن يلتقي نائب الرئيس الاميركي الذي سيزور المنطقة في النصف الثاني من كانون الاول/ديسمبر الجاري عقب التحول في سياسة واشنطن حيال القدس.

من جهته، صرح الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الأحد أن قرار الرئيس الأميركي يمكن ان يعيق الجهود الاميركية للتوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

ويشكل وضع القدس احدى اكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. وتعتبر اسرائيل القدس بشطريها عاصمتها “الابدية والموحدة”، في حين يطالب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.