رحبت واشنطن بحذر الخميس بإعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقفا لاطلاق النار في سوريا، والذي جرت مفاوضات بشانه من دون مشاركتها، معربة عن الامل في ان “تحترم جميع الاطراف” المشاركة في النزاع هذا الاتفاق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر ان “المعلومات بشأن وقف لاطلاق النار في الحرب الاهلية في سوريا تشكل تطورا ايجابيا (…) نرحب بكل جهد لوقف العنف وانقاذ الارواح وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات السياسية المثمرة”.

واشارت وزارة الخارجية الى ان “الولايات المتحدة لم تشارك في المفاوضات التي ادت الى هذا الاعلان لوقف” الاعمال القتالية.

ومن المفترض ان يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس قبل بدء مفاوضات سلام بموجب اتفاق تم التوصل اليه برعاية روسية وتركية.

واعاد المتحدث تاكيد موقف الادارة الاميركية بان “ليس هناك حلا عسكريا لهذه الازمة القديمة المستمرة منذ قرابة ست سنوات”.

وقال تونر ان “عملية يقودها السوريون من نظام ومعارضة امر حاسم للتوصل الى تسوية دائمة”، مؤكدا “الدعم الكامل” من واشنطن لاستئناف المحادثات السياسية السورية في جنيف تحت رعاية الامم المتحدة.