واشنطن- أعرب مسؤولون في الادارة الامريكية عن قلقهم يوم الاربعاء بشأن إحتمال التصعيد في العنف في أعقاب مقتل المراهق البالغ من العمر 16 عاما, محمد حسين أبو خضير، داعين كلا الجانبين إلى تجنب أي إجراءات قد تزيد من عدم الاستقرار. قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، جين بساكي, أن قلق حول احتمال تزايد أعمال العنف دفع وزير الخارجية جون كيري لاصدار بيان شديد اللهجة يدين اختطاف وقتل المراهق من القدس الشرقية.

“من الواضح، اننا قلقون للغاية بشأن العنف على أرض الواقع، وهذا هو السبب الذي ادى بوزير الخارجية اصدار بيان هذا الصباح’ قالت بساكي للصحفيين خلال مؤتمر صحفي بعد ظهر الاربعاء.

“بيان وزيرة الخارجية هذا الصباح أرسل رسالة قوية جدا من الولايات المتحدة, تقول انه يجب أن يكون هناك مسار بديل للتقدم، وأن العنف ليس هو الحل”، قالت بساكي. “لقد كنا على اتصال مع كلا الجانبين لايصال الرسالة بقوة. ليس هناك اي شك في أن هناك مشاعر قوية على الأرض. وهذا مفهوم، نظرا للظروف، ولكننا نشجع الأطراف على مواصلة التعاون بشأن التدابير الأمنية ومواصلة الحوار كذلك. ‘

انتقد مسؤول اسرائيلي كيري لبيانه شديد اللهجة، الذي جاء بعد ساعات من مقتل أبو خضير، حيث انه صدر قبل اعلان الشرطة عن الدافع وراء الجريمة.

أكدت بساكي لاحقاً, أنه في محادثة صباح يوم الاربعاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وكيري، كرر نتنياهو أنه قد دعا إلى إجراء تحقيق لمعرفة من كان مسؤولا عن القتل في أقرب وقت ممكن، وأن أي شخص يقوم بالقتل سوف يعاقب بشدة ، وأنه دعا علنا ​​لجميع الاطراف لعدم أخذ القانون لأيديهم.

مستخدما لغة مماثلة لإدانة كيري, السكرتير الصحفي للبيت الابيض, جوش ارنست, قال للصحفيين ان “الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الممكنة قتل الفتى الفلسطيني محمد حسين أبو خضير البشع”. وقال ارنست في بداية مؤتمره الصحفي اليومي ‘اننا نرسل تعازينا لأسرته وللشعب الفلسطيني’.

لقد تحدث ارنست بجدية أيضا عن المواجهات الجارية، داعيا كلا من “حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية على اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لمنع انتشار جو الانتقام والثأر.”

“ان الناس الذين يقومون بأعمال الانتقام سوف فقط تزعزع الاستقرار لوضع مشحون بالفعل وعاطفي”، حذر. وذكر ارنست أيضا دعوة نتنياهو لإجراء تحقيق فوري لتحديد هوية الجناة ودوافعهم. وشدد ‘اننا نأمل أن نرى مثول المذنبين إلى العدالة بسرعة”.

وقال ارنست ان البيت الابيض لم يكن لديه تقييم على من كان مسؤولا عن الخطف والقتل.

على الرغم من أن الكونغرس متواجد حالياً في عطلة الرابع من يوليو السنوية، ردد أعضاءه تحذيرات الادارة ورد على اغتيال أبو خضير.

أصدرت النائبة نيتا لووي (نيويورك) بيان مساء الأربعاء، قائلة ‘اني أضم صوتي إلى الإدارة في إدانة قتل الفتى الفلسطيني البريء وادعو إلى إجراء تحقيق شامل في هذا العمل البشع. الألم الذي لا يمكن تصوره والتي تشعره الآن عائلة رابعة يجب ان يدفع جميع الأطراف المعنية إلى اخماد التوترات في المنطقة ‘.

لووي، مثل ارنست، بساكي وكيري، حذرت من أنه ‘لن ينتفع أحد من استمرار العنف الذي لا معنى له، ولذلك يجب أن يأخذ اعادة الهدوء الأولوية للمضي قدما. يمكن احلال العدالة لجميع الضحايا فقط من خلال عملية قانونية مناسبة’.

وردت النائبة ايلينا روس ليتينن (فيلادلفيا) عن طريق تويتر، مدينة ما وصفته ب’القتل الانتقامي من الشاب الفلسطيني.’ وأضافت روس ليتينن ‘يجب أن تعثر السلطات الإسرائيلية على مرتكبي هذا العمل الوحشي’، منهية رسالتها مع الشعار #EyalGiladNaftali (#ايال-جيل-عاد-نفتالي)، المستخدم أثناء البحث عن المراهقين الإسرائيليين الثلاثة الذين عثر على جثثهم يوم الاثنين.