اعلن مسؤول عسكري اميركي الاربعاء ان القوات الاميركية شنت غارة جوية في سوريا قالت تقارير انها ادت الى مقتل 25 من عناصر “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقا) المرتبطة بتنظيم القاعدة بينهم عدد من قادة الحركة.

وقال الكولونيل جون دوريان المتحدث باسم الجيش الاميركي في بغداد ان “الضربة كانت اميركية”. الا انه لم يكشف عن عدد القتلى.

ووقعت الغارة الثلاثاء على احدى اهم قواعد الجبهة في سوريا في محافظة ادلب شمال غرب البلاد، بحسب ما صرح المرصد السوري لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس.

وقال المرصد ان من بين القتلى قادة كانوا يعقدون اجتماعا في الموقع.

واتهمت “جبهة فتح الشام” التحالف الدولي بشن الغارة.

واوردت في خبر عاجل “اكثر من 20 شهيدا جراء استهداف التحالف الصليبي لاحد المقرات المركزية في ريف ادلب الشمالي”.

كذلك، اكدت القيادة الاميركية الوسطى التي تشرف على عمليات الجيش الاميركي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا واسيا الوسطى، ان القوات الاميركية شنت غارة جوية الاحد على المنطقة نفسها بالقرب من بلدة سرمدا.

ولم تحدد هدف الغارة الا ان المرصد السوري قال انها استهدفت سيارتين كانتا تقلان ثلاثة من قادة جبهة فتح الشام قتلوا جميعا في الغارة.

وتسيطر جبهة فتح الشام وعدد من الجماعات الموالية لها على محافظة ادلب.

وتشهد الجبهات الرئيسية في سوريا وقفا لاطلاق النار بدأ العمل فيه منتصف ليل الخميس الجمعة بموجب اتفاق توصلت اليه موسكو، حليفة دمشق، وأنقرة الداعمة للمعارضة. وهو أول اتفاق يتم برعاية تركية مباشرة، بعدما كانت الولايات المتحدة شريكة روسيا في اتفاقات سابقة لم تصمد.

ويستثني هذا الاتفاق التنظيمات المصنفة “ارهابية”، وبشكل رئيسي تنظيم الدولة الاسلامية. كما يستثني، بحسب موسكو ودمشق “جبهة فتح الشام” الامر الذي تنفيه الفصائل المعارضة بشكل قاطع.