أكدت الادارة الاميركية الاربعاء انها تبلغ اسرائيل بسير المفاوضات الجارية حول الملف النووي الايراني، مبدية في الآن نفسه اسفها لنشر تل ابيب المعلومات بطريقة مجتزأة بهدف السخرية من الموقف الاميركي.

وقال جوش ارنست المتحدث باسم الرئيس باراك أوباما “بحسب بعض المقالات الولايات المتحدة لم تعد تتواصل مع اسرائيل بشأن المفاوضات الجارية مع ايران”، مضيفا “وهذا خاطئ بالتأكيد”.

لكن المتحدث استغل الفرصة لينتقد الطريقة التي تتواصل بها الحكومة الاسرائيلية بشأن هذا الملف الحساس.

وأضاف “هناك ممارسة تتمثل في اختيار بعض المعلومات دون غيرها واستخدامها خارج السياق لتشويه الموقف الاميركي في المفاوضات”.

وتابع “مما لا يقبل الجدال ان بعض ما قاله الاسرائيليون بشأن موقفنا لم يكن دقيقا”.

وتسعى إيران والدول الست (الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا وفرنسا) الى ابرام اتفاق شامل يسمح ببعض الانشطة النووية المدنية الايرانية مع ضمان ان تبقى سلمية بحتة وذلك في مقابل رفع العقوبات الدولية على طهران.

واتفق الجانبان على التوصل اولا الى اتفاق سياسي قبل 31 آذار/مارس وانهاء التفاصيل التقنية للاتفاق الشامل قبل الاول من تموز/يوليو. لكن ايران تطالب باتفاق مرة واحدة يشمل ايضا الجوانب التقنية.

وسيتحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يخشى ان تكون نتيجة المفاوضات “اتفاقا سيئا” كما يقول، بهذا الشأن في الثالث من آذار/مارس امام الكونغرس الاميركي وذلك ببادرة من الجمهوريين خصوم أوباما.

واعرب البيت الابيض عن سخطه على عدم التشاور معه مسبقا بشأن هذه الدعوة.

وأوضح أوباما الذي يرتبط بعلاقات متوترة مع نتانياهو، انه لن يستقبل رئيس وزراء اسرائيل في البيت الابيض اثناء هذه الزيارة.