سقط وابل من الصواريخ على جنوب إسرائيل صباح الإثنين، ساعات بعد ليلة متوترة شهدت غارات جوية إسرائيلية وهجمات صاروخية.

وسقطت ثمانية صواريخ في مناطق مفتوحة في منطقة إشكول بالقرب من قطاع غزة حوالي الساعة 7 صباحا، وفقا لما قاله المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر.

في وقت سابق من يوم الإثنين، سقطت ثلاثة صواريخ من قطاع غزة في مناطق مفتوحة في المنطقة ذاتها، وفقا لما قاله الجيش.

كل الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة، ولم يتم الإبلاغ عن إصابات أو أضرار.

وتأتي هذه الهجمات بعد ساعات من قيام طائرات إسرائيلية بالرد على إطلاق صواريخ من القطاع في غارة مساء الأحد التي قالت تقارير فلسطينية أنها أدت إلى مقتل فلسطيني وأصابة ثلاثة آخرين.

وقال الجيش في بيان له أن الغارة إستهدفت نشطاء “في جنوبي قطاع غزة، خلال تحضيراتهم الأخيرة لإطلاق صواريخ على تجمعات سكانية جنوبي إسرائيل”.

وقال ليرنر، “حماس مسؤولة عن الهجمات الفظيعة الصادرة من غزة، وستتم ملاحقتها على هذا النحو”.

وقال الفلسطينيين أن الرجل الذي قُتل في الغارة الإسرائيلية كان ناشطا في حماس.

وجاءت غارة سلاح الجو الإسرائيلي على خان يونس بعد دقائق من قيام الفلسطينيين في القطاع من إطلاق وابل من الصواريخ على جنوبي إسرائيل. ونجحت منظومة “القبة الحديدية” بإسقاط صاروخين- صواريخ غراد- فوق “نتيفوت”. ولم يتم الإبلاغ عن أصابات أو أضرار في الهجوم الصاروخي.

في وقت مبكر من يوم الأحد، قامت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي بقصف 12 موقعا في غزة ردا على صواريخ أطلقت في نهاية الأسبوع. وسقط صاروخين في “سديروت”، بالقرب من الحدود مع غزة، في وقت متأخر من يوم السبت، مما تسبب بحريق أدى إلى تدمير مصنع دهانات.

وفقا لمسؤولين إسرائيليين، شهد شهر يونيو إرتفاعا في الهجمات الصاروخية، مع إطلاق 4.5 أضعاف عدد الصواريخ على إسرائيل مقارنة مع الشهر السابق، من 13 صاروخا أطلق في شهر مايو إلى 60 في يونيو.

جاءت السلسلة الأخيرة من الهجمات وسط تصعيد في الأعمال العدائية وتبادل إطلاق النار على طول الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة، في الوقت الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي بتمشيط الضفة الغربية بحثا عن الفتيان الإسرائيليين الثلاثة المفقودين.

وكانت إسرائيل فد إتهمت حماس، التي تحكم القطاع، بإختطاف الفتيان في 12 يونيو ونشرت أسماء ناشطين في حماس معتبرة أنهما المشتبه بهما بالقيام بالعملية.

ساهم في هذا التقرير ستيوارت وينر وماريسا نيومان.