أتى وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، الى تل أبيب كجزء من جولة للمنطقة، يبدو أنه نفى يوم الخميس سلسلة من التقارير الإعلامية البارزة فيما يتعلق بالتجسس الإسرائيلي في الولايات المتحدة.

“لقد سمعت عن هذا التقرير،” قال هيغل حول مقال نيوزويك المتكون من جزئين، حيث ادعى أن إسرائيل تقوم “بتجسس عدواني” ضد أهداف أميركية. “لست على علم بالوقائع التي تثبت صحة التقرير”، أضاف، وفقا لوكالة رويترز.

وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون، من جانبه، انضم إلى مجموعة مسؤولين إسرائيليين سابقين وحاليين نافياً التقارير التي لا أساس لها. “كرئيس سابق للمخابرات العسكرية، لم يسمح لي بالتجسس في الولايات المتحدة على الإطلاق. وكوزير للدفاع، لا اسمح للتجسس في الولايات المتحدة اطلاقاً ” قال.

الميجور جنرال عاموس يدلين، رئيس الاستخبارات العسكرية السابق والمدير الحالي لمركز ابحاث الامن الوطني، دعا تقارير مجلة نيوزويك “إشاعات خبيثة” على قناة 2 يوم الجمعة الماضي، وأضاف أن “كل وزراء الحكومة الاسرائيليين منذ حادثة بولارد [جوناثان] أصدروا تعليمات واضحة للغاية للمخابرات: إسرائيل لا تتجسس على الولايات المتحدة.”

ودعا مسؤولي الاستخبارات الامريكية، السابقين والحاليين، لمعارضة هذه الادعاءات بقوة واخبار الشعب الأمريكي حول فوائد التعاون الأمني الإسرائيلي-الأمريكي.

يعالون، الذي شغل علاقة صخرية مع الإدارة الأميركية، اشار بشكل متكرر إلى هيغل “تشاك” وشكره بقوة على “دعم الولايات المتحدة الثابت للبرامج الحيوية لأمن إسرائيل مثل منظومة قبة الحديد”.

قال يعالون أنه وهيغل سوف يناقشان “مجموعة كبيرة وواسعة من القضايا الاستراتيجية والإقليمية،” محتمل ان تتخلل الحرب الجارية في سوريا, المحادثات النووية الإيرانية وعملية السلام المعلقة مع الفلسطينيين.

بعد ذلك, وزيرا الدفاع غادرا تل أبيب لقاعدة القوات الجوية الإسرائيلية يوم الخميس لمشاهدة عرض عسكري مشترك لإسرائيل والولايات المتحدة، يحاكي هجوم صاروخي واسع النطاق ضد إسرائيل.

وقال يعالون أن الدولة اليهودية وحليفتها الولايات المتحدة يجب أن تكونا مستعدات لاستخدام “كل الوسائل” لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

وقال “اعتقد أنه ينبغي أن تكون أولويتنا الأولى, التعامل مع هذا الخطر بكل الوسائل، في جميع الميادين”.

جاءت تعليقات يعالون حين ضغطت الولايات المتحدة والدول الكبرى الأخرى على إجراء محادثات مع إيران حول اتفاق طويل الأمد لتبديد المخاوف الدولية بشأن طموحاتها النووية.

عارضت إسرائيل بشدة المفاوضات مع عدوها اللدود، وأعلنت مرارا أنها مستعدة للذهاب وحدها إذا اقتضى الأمر للقيام بعملية عسكري وقائية ضد المنشآت النووية الإيرانية.

“أعتقد أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتشاطر نفس الهدف – عدم السماح لوجود إيران نووية عسكرية،” قال يعالون. “قد تكون لدينا اختلافات، حتى خلافات بشأن كيفية الوصول اليها ولكن لدينا قنوات مفتوحة، وزير الدفاع الامريكي، ونفسي. خلاصة القول, على إسرائيل أن تكون مستعدة للدفاع عن نفسها بنفسها. ”

قال هيغل أن المفاوضات بين السلطات وإيران نهايتها لم تكن مفتوحة -تعمل الأطراف على هدف ان تتوصل في 20 يوليو إلى اتفاق.

أضاف, تواصل واشنطن التعاون الوثيق مع حليفها الإسرائيلي في قضية إيران، حتى في حين تستمر المفاوضات.

وقال “لأننا متواجدين على مسار دبلوماسي.. لا يستثني الأمن وتدابير الدفاع, لذلك فاننا نواصل السعي خارج هذا المسار الدبلوماسي، بما في ذلك هذه العلاقة مع إسرائيل”.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.