حذرت هيئة السايبر الإسرائيلية يوم الأربعاء الجمهور من ازدياد خطر التعرض لهجمات إلكترونية مع ارتفاع عدد الإسرائيليين الذين يعملون من المنزل في خضم تفشي فيروس كورونا.

وحذرت الهيئة على وجه التحديد من هجمات التصيد الصوتي (vishing)، وهي شكل من أشكال الاحتيال عبر الهاتف حيث يقوم المجرمون بخداع الضحايا وإقناعهم بالكشف عن معلومات شخصية، عادة بهدف سرقة الهوية. ويتم تنفيذ هجمات التصيد (Phishing) عبر البريد الإلكتروني أو من خلال أي اتصال آخر عبر الإنترنت.

ولقد بدأ العديد من الإسرائيليين في الأسابيع الأخيرة العمل عن بعد بعد أن أمرت الحكومة العمال غير الأساسيين بالبقاء في منازلهم في إطار الجهود لمنع انتشار فيروس كورونا.

وقال هيئة السايبر إن المهاجمين يستغلون الوضع من خلال محاولة إقناع الناس بالكشف عن معلومات تسجيل الدخول إلى مكان العمل.

في هجمات وقعت هذا الأسبوع في إسرائيل، تلقى الموظفون مكالمات هاتفية بدت وكأنها من أقسام الكمبيوتر في شركاتهم تطلب أسماء المستخدمين وكلمات المرور الخاصة بهم.

وقالت الهيئة إن الهاكرز يهدفون إلى التسلل إلى الشركات للحصول على معلومات لتسريبها، والولوج لملفات مشفرة، وتدمير بيانات أو التسبب بأضرار أخرى للمؤسسة أو الموظفين.

وقالت هيئة السايبر إنها تلقت تقريرا من شركة مالية إسرائيلية هذا الأسبوع حول محاولة اختراق لبيانات موظفيها. ولقد تلقى بعض موظفي الشركة مكالمات هاتفية زعمت أنها من القسم التقني للشركة طلبت منهم أسماء المستخدمين وكلمات المرور إلى الشبكة الافتراضة الخاصة بالشركة.

وقال لافي ستوكهامر، من هيئة السايبر: “خلال هذه الفترة، في الوقت الذي تسمح فيه الكثير من المؤسسات لموظفيها بالعمل من المنزل، غالبا بدون تدابير حماية إلكترونية كافية، تتسع المنطقة المحتملة للهجمات. يقوم القراصنة بإستغلال واجهات الدخول عن بعد لتنفيذ الهجمات، بما في ذلك استخدام الهندسة الاجتماعية، وهو ما حدث في الحالة الأخيرة”.

وأوصت الهيئة، وهي المكتب الحكومي المسؤول عن الدفاع المدني السيبراني، الشركات بزيادة الوعي في صفوف موظفيها، واستخدام تدابير مصادقة متعددة القنوات وبخطوتين.

في الأسابيع الأخيرة حذرت الهيئة عدة مرات من الاحتيال الإلكتروني في خضم تفشي الفيروس، وقالت إنها تمكنت من تحديد أكثر من 5000 من المواقع الإلكترونية المشبوهة المتعلقة بفيروس كورونا.