اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند فجر الجمعة ان حالة الطوارئ السارية منذ اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 والتي كان يفترض ان ترفع في 26 الجاري ستمدد لثلاثة اشهر بعد مقتل 80 شخصا على الاقل دهسا بشاحنة في اعتداء في نيس.

وقال هولاند في خطاب عبر التلفزيون من قصر الاليزيه “قررت تمديد حالة الطوارئ التي كان يفترض ان تنتهي في 26 تموز/يوليو، لمدة ثلاثة اشهر”، مؤكدا انه سيتم “ارسال مشروع قانون الى البرلمان بحلول الاسبوع المقبل”.

وكان هولاند اعلن قبل عشر ساعات من ذلك خلال مقابلة تلفزيونية بمناسبة العيد الوطني انه لا يعتزم تمديد حالة الطوارئ الى ما بعد 26 تموز/يوليو الجاري، مرجعا الفضل في ذلك الى قانون تم اقراره في ايار/مايو لتعزيز الترسانة الامنية لفرنسا.

وقال هولاند في المقابلة ان هذا القانون “سيعطينا ادوات عمل ليست شبيهة بحالة الطوارئ لكن تمنحنا وسائل المراقبة الادارية لبعض الافراد”.

وقتل ثمانون شخصا على الاقل مساء الخميس في مدينة نيس في جنوب فرنسا في اعتداء نفذه سائق شاحنة دهس جمعا من الناس كانوا محتشدين في جادة بروميناد ديزانغليه السياحية المطلة على البحر المتوسط لمشاهدة الالعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني