تم رمي قوات الشرطة الإسرائيلية في القدس بالحجارة والمفرقعات صباح اليوم الثلاثاء، حيث احتج شباب فلسطينيين على ما يبدو, على مناقشة مقبلة بشأن السيادة الإسرائيلية للمواقع المقدسة المتنازع عليها.

بدأت الاشتباكات عندما فتح ضباط بوابة المغربي، المدخل إلى الحرم الشريف الواقع بجوار حائط المبكى والذي يعتبر المدخل الوحيد لغير المسلمين إلى الحرم.

وتم تفريق الجناة، الذين كانوا عباره عن مجموعة من الشبان وفق ما ذكرت الشرطة، بعضهم كانوا ملثمين، على ايدي الضباط مع استخدام قنابل صاعقة.

أصيب ضابطان بجروح طفيفة وتم ألقاء القبض على ثلاثة من المشتبه فيهم.

ذكرت الشرطة أن الموقع سيبقى مفتوحاً على الرغم من الحادث.

وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة, أنه من المحتمل ان الهجوم يتعلق بمناقشة الكنيست، المقرر عقدها يوم الثلاثاء، فيما يتعلق بمسألة السيطرة الإسرائيلية على الحرم الشريف.

المناقشة بشأن “فقدان السيادة الإسرائيلية على الحرم الشريف،” تمة إعادتها الى جدول الاعمال من الأسبوع الماضي، بدأها المشرع اليميني عضو الكنيست موشيه فيجلين (الليكود)، الذي يزور الحرم الشريف بانتظام حيث استرعى ذلك انتباه وسائل الإعلام والشرطة. تم ألقاء القبض على فيجلين بسبب الصلاة هناك عام 2012 في أكتوبر وشهر يناير 2013، قبل أن اصبح عضو كنيست.

الأسبوع الماضي، سببت المناقشة المخططة لإدانة من مجلس النواب الأردني، حيث قالت لجنة فلسطين أن توسيع السيطرة الإسرائيلية على المواقع الحساسة من شأنه أن يشكل انتهاكا “للسيادة الوطنية الأردنية، ويشكل ذلك خرقاً لمعاهدة السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل.”

تدير الحكومة الأردنية والوقف الإسلامي الذي مقره القدس الحرم الشريف معاً، ترتيب متبع منذ حرب الستة ايام عام 1967. باعتباره موقع مقدس لكل من اليهودية والإسلام، ان تغييرات مقترحة للوضع الراهن هناك غالباً ما تسبب الاضطراب.

تمنع قيود الشرطة اليهود من الصلاة أو الانخراط في أنشطة دينية أخرى عند زيارتهم للحرم.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.