قال القيادي في حركة حماس، إسماعيل هنية، الجمعة بأن حركته ما زالت ملتزمة بالصراع المسلح ضد إسرائيل، في خطاب ألقاه بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، الذي تحييه الحركة في الأسبوع القادم.

متحدثا في مسيرة أقيمت في قطاع غزة قال هنية، “إن رسالتنا لأسرانا رسالة ممهورة بالدم والبندقية والنفق وستكون بالوعد الصادق لهم”.

وتابع أن “قضية الأسرى على رأس سلم أولوياتنا. مع مرور الوقت، نلتزم بمبادئنا والأشخاص الذين يسيرون على درب الشهادة والأسرى ملتزمون معنا أيضا”.

في وقت لاحق الجمعة، احتج عشرات الأشخاص بالقرب من السياج الحدودي لغزة وقاموا بإلقاء الحجارة باتجاه الجنود الإسرائيليين. ورد الجنود بوسائل غير قاتلة. وقاموا أيضا بإطلاق النار على الجزء السفلي من جسم أحد المتظاهرين.

يوم الخميس، قال ضابط عسكري إسرائيلي بأن الجانبين يستعدان لصراع مستقبلي، وفي حين أن الجانبين غير معنيين بتجدد العنف، يمكن لسوء تقدير على جانبي الحدود التسبب بإندلاع موجة جديدة من العنف.

ونقل موقع “واينت” الإخباري عن الضابط قوله، “تشك حماس بأننا سنبادر إلى عمل هجومي ضدها على حين غرة، ولذلك فإن الخوف من سوء تقدير قائم”. وأضاف الضابط أن، “مستوى حساسيتهم لتصريحاتنا العلنية عال. رأت حماس [في الأشهر التي شهدت هجمات عنيفة] في الضفة الغربية فرصة إستراتيجية، حتى عل حساب التدهور في غزة، وخاب أمل الحركة من الإنخفاض في عدد الهجمات الإرهابية. منذ أكتوبر، قُتل 17 فلسطينيا في أعمال شغب عند السياج الحدودي وأصيب نحو 800 شخص”.

واستثمرت الحركة موارد كبيرة في قوة “النخبة” وهي وحدة نخبة لمقاتلي الحركة. بحسب “واينت”  ارتفع عدد المقاتلين في الوحدة إلى 5,000 شخص – ربع الموارد البشرية للحركة.

 

ساهم في هذا التقرير جوداه اري غروس.