تقريبا عام بعد الحرب المدمرة بين إسرائيل وغزة، قال قائد حماس إسماعيل هنية مساء الثلاثاء أن المقاومة الفلسطينية أقوى الآن مما كانت عليه خلال حرب الصيف الماضي.

وأقوال هنية، الذي بمثابة القائد السياسي في القطاع، في أعقاب تقدير رئيس الشاباك أن الحركة تتهيأ لمواجهة مستقبلية مع إسرائيل.

متحدثا خلال جولة في رفح، جنوب القطاع بجوار الحدود مع مصر، قال هنية أن مجموعات فلسطينية مسلحة، وبالأخص كتائب عز الدين القسام، “أقوى” مما كانت عليه خلال الحرب، وفقا لموقع “صفا” الإخباري.

ورحب هنية أيضا”الإنفتاح” الجديد وتخفيف التقييدات على الحركة من قبل “من ضغطوا علينا في الماضي”، وفقا لتقرير إسرائيلي.

ويبدو أن هذه الملاحظة تشير إلى مصر، التي أزالت مؤخرا حماس من قائمة المنظمات الإرهابية.

وقبل ذلك الثلاثاء، قال مدير الشاباك يورام كوهن أمام لجنة في الكنيست أن حماس بذلت مجهودا كبيرا لبناء قدراتها العسكرية من جديد، تهيئا لجولة النزاع القادمة مع إسرائيل.

وقال كوهن أن حماس تعمل من أجل إعادة بناء أنفاقها الهجومية، تطوير صواريخ جديدة، وتعزيز تدريب قواتها البحرية والأرضية. وتحاول الحركة أيضا الحصول على تمويل من إيران.

وفي هذه الأثناء، قال كوهن، حماس غير معنية بإطلاق حرب ضد إسرائيل، وبالرغم من أنها قادرة على إطلاق حملة عسكرية كبيرة، لكنها ستكون محدودة بفعاليتها.

وخاضت إسرائيل وحماس حربا امتدت 50 يوما، إندلعت في 8 يوليو وانتهت في أواخر شهر أغسطس عام 2014، وقتل خلالها حوالي 2,200 فلسطيني و73 إسرائيلي.

وقد حافظت الأطراف على وقف إطلاق النار حتى الآن، ولكن اطلاق صواريخ متفرقة، من فصائل فلسطينية صغيرة تعارض حكم حماس، أدى إلى غارات إسرائيلية ضد منشآت تابعة لحماس.

وأشار كوهن أيضا، أن الحركة تخصص الموارد لتعزيز جناحها العسكري، الذي تلقى ضربة كبيرة في العام الماضي، بدلا من مشاريع إعادة الإعمار المدنية.