ذكر تقرير أن وفدا ضم مسؤولين كبار من هندوراس قد زار إسرائيل مؤخرا لبحث امكانية نقل سفارة هندوراس إلى القدس، بعد محادثات سرية مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

بحسب تقرير في شبكة “حداشوت” الإخبارية الأحد، تطالب هندوراس بأن تقوم إسرائيل بفتح سفارة في عاصمتها، تيغوسيغالبا، وتعميق العلاقات التجارية الثنائية مقابل نقل بعثتها.

وأكد المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، عمانويل نحشون، زيارة الوفد، لكنه اكتفى بالقول إن هناك “عملية نقاش جارية لم تنضج بعد”. ولم يكن هناك تأكيد فوري من تيغوسيغالبا.

وذكر التقرير إن المحادثات وصلت إلى مرحلة متقدمة وأنه تم تحديد مبنى في العاصمة لسفارة هندوراس.

والتقى الوفد الزائر، الذي ضم مستشارا للرئيس ووزيري خارجية سابقين ونائب وزير خارجية هندوراس، يوم الأحد مع نائبة وزير الخارجية تسيبي حاطوفيلي والمدير العام لوزارة الخارجية يوفال روتيم.

وقال التقرير إن هندوراس معنية بشكل خاص في الحصول على المشورة من الخبراء الإسرائيليين في قضايا السايبر ومحاربة الجريمة والمياه والزراعة.

ونُقل عن مصادر في وزارة الخارجية قولها إن الهندوراسيين أشاروا أيضا إلى أنهم حريصين على رؤية تحسن في العلاقات مع الإدارة في واشنطن.

ومن المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، الذي يشغل منصب وزير الخارجية أيضا، إلى البرازيل يوم الخميس لحضور مراسم تنصيب الرئيس المنتخب جاير بولسونارو في الأسبوع المقبل.

ويتم بذل جهود لترتيب لقاء مع رئيس هندوراس، خوان أورلندو هرنانزديز، الذي سيحضر هو أيضا المراسم، من أجل إبرام خطوة نقل السفارة، وفقا للتقرير.

وقد أعلن بولسونارو في شهر نوفمبر عن نيته نقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

في وقت سابق من الشهر، أعلنت أستراليا عن اعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، لكنها قالت إن نقل السفارة من تل أبيب لن يتم قبل التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

يوم الخميس قررت جامعة الدول العربية ارسال “وفد رفيع المستوى” إلى البرازيل وأستراليا لإبلاغ المسؤولين في هذين البلدين بضرور “الالتزام بالقانون الدولي” فيما يتعلق بالقدس.

واستولت إسرائيل على الأحياء الشرقية من القدس من الأردن في حرب “الأيام الستة” في عام 1967 وقامت بضمها إليها في وقت لاحق، معلنة عن المدينة بأكمها كـ”عاصمتها الأبدية والغير قابلة للتقسيم” في خطوة لم يعترف بها الجزء الأكبر من المجتمع الدولي. ويعتبر الفلسطينيون الشطر الشرقي من المدينة عاصمة لدولتهم الفلسطينية المستقبلية.

في ديسمبر الماضي، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وأعلن عن اعترافه بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

وتم نقل السفارة في شهر مايو في خطوة أثارت غضب العالم العربي. بعد يومين من ذلك، قامت غواتيمالا بنقل سفارتها إلى القدس.

وانتقدت القيادة الفلسطينية بشدة أستراليا والبرازيل على سياستهما إزاء المدينة.