ذكر تقرير أن الأمين العام للأم المتحدة أنطونيو غوتيريش عرض منصب نائب الأمين العام على وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني.

بحسب صحيفة “هآرتس”، طُلب من ليفني، التي ترأس حاليا حزب “هتنوعاه” ورقم إثنين في قائمة (المعسكر الصهيوني) في الكنيست، الإنضمام إلى الهيئة الدولية من قبل غوتيريش بنفسه في محادثة هاتفية خلال نهاية الأسبوع.

تعيينها سيحتاج إلى مصادقة مجلس الأمن الدولي.

وجاء العرض وسط خلاف في الأمم المتحدة حول إقتراح لتعيين رئيس الوزراء السابق في السلطة الفلسطينية سلام فياض مبعوثا للمنظمة في الصراع الليبي.

وكانت الولايات المتحدة قد أعاقت تعيينه بطلب من السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دنون. وورد أن إسرائيل والولايات المتحدة تخشيان من أن تعيين فياض، خبير إقتصادي سابق في البنك الدولي، قد يكون مؤشرا آخر على الإعتراف بإقامة الدولة الفلسطينية. وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد صوتت في عام 2012 لصالح الإعتراف بالدولة الفلسطينية، مانحة فلسطين مكانة دولة مراقب غير عضو.

وفقا لصحيفة “هآرتس”، جاء عرض تعيين ليفني في محاولة لعقد صفقة مقابل سماح الولايات المتحدة بالمصادقة على تعيين فياض، وسيكون هذا أعلى منصب على الإطلاق يحصل عليه مسؤول إسرائيلي في الأمم المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن العرض لا يزال قيد الدراسة. مكتب ليفني قال ل”هآرتس” إنه “لم يتم تلقي عرض رسمي”.

وكانت ليفني التقت مع غوتيريش مرتين في نيويورك في الأسابيع الثلاثة الأخيرة.