يرى منتقدو كتاب المدنيات الجديد في إسرائيل بأن الكتاب متحيز، ويعرض الرواية الإسرائيلية من منظور يميني قومي متدين.

فيما يلي اقتباسات مختارة عن حرب الإستقلال وحرب الستة أيام وآراء عن العلاقات العربية-اليهودية من الكتاب. منصفة أم متحيزة؟ القرار يعود لكم.

  •  1948: “نتائج الحرب كانت صعبة على كلا الجانبين… بالنسبة اليهود، كانت هذه حرب وجودية، حاربوا فيها على حياتهم، مع عدم وجود خيار للهروب، ضد عدو يتمتع بتفوق كبير من حيث عدد [القوات]. من الجهة الأخرى، الكثير من العرب فروا أو هُجروا خلال الحرب، عندما تم الإستيلاء على مدنهم وقراهم، وتحولوا إلى لاجئين. الأرقام متضاربة، وتعتمد على تقديرات مختلفة، بين 500,000-600,000 – نحو نصف سكان البلاد العرب في 1948. معظم اللاجئين وجدوا ملجأ في يهودا والسامرة، التي ضمتها الأردن وتمت تسميتها بـ”الضفة الغربية” أو في قطاع غزة، الذي بقي تحت السيطرة العسكرية المصرية”. [ملاحظة: الكتاب يستخدم كلا الإسمين، الإسم التوراتي يهودا والسامرة والضفة الغربية، كما فعل في نسخ سابقة].
  • “بالنسبة للعرب الذين بقوا  داخل حدود دولة إسرائيل كانت الحرب مؤلمة أيضا. فقد ظلوا من دون معظم قياداتهم، ودُمرت بنيتهم التحتية الإجتماعية والإقتصادية، وتحولوا من أغلبية إلى أقلية.
  • 1967 والمستوطنات: “نتائج الحرب خلقت انقساما عميقا في المجتمع الإسرائيلي حول كيفية التعامل مع هذه المناطق [الضفة الغربية وهضبة الجولان والقدس الشرقية]، بدأ من كيفية تعريفها: أراض محلتة أو أراض محررة. الكثيرون من اليهود في إسرائيل يرون بهذه المناطق وطنا لهم، عودة إلى أرض أجدادهم، وكمناطق تضفي العمق الإستراتيجي للدولة وتعزز أمنها. آخرون كثر يفضلون الإنسحاب من المناطق في إطار إتفاق سلام، بسبب المشاكل التي خلقتها السيطرة على شعب آخر وعدد كبير من السكان العرب، لمنع المس بطابع الدولة اليهودي، ولمنع عزلة إسرائيل في العالم، ورغبة بوضع حد للصراع بين اليهود والعرب، في إسرائيل وفي الشرق الأوسط”.
  • “للكثير من العرب الإسرائيليين أقارب في يهودا والسامرة والدول العربية. العلاقات معهم ومشاعر القرابة مشابهة لتلك التي بين مواطني الدولة اليهود ويهود الشتات”.
  • “نتائج الحرب (1967) سمحت لمواطني إسرائيل العرب بتجديد علاقاتهم مع إخوانهم في يهودا والسامرة وقطاع غزة. لم الشمل هذا عزز من الهوية الفلسطينية، التي كانت أضعف حتى ذلك الحين”.
  • “حقيقة أن دولة إسرائيل معّرفة كدولة يهودية وبأنها الوطن القومي ليهود العالم تخلق صعوبات في صفوف جزء كبير من العرب الإسرائيليين. التعريفات تشمل، سواء ضمنيا أو صراحة، إضفاء الشرعية والإعتراف بالصهيونية، ونتائج ذلك تأتي – عن قصد أو عن غير قصد – على حسابهم”.
  • يخشى الكثير من العرب الإسرائيليين من أن يتم وضع مدنهم تحت السيادة الفلسطينية في إطار اتفاق سلام مستقبلي، كما يشير الكتاب المدرسي، في حين أن الكثير من اليهود الإسرائيليين “يخشون من أنه في لحظة الحقيقة، ستتغلب الهوية القومية العربية والديانة الإسلامية على هويتهم الإسرائيلية”.
  • “هذا القلق وهذه المخاوف تسجن كل مجتمع وراء عمى البصيرة وآرائه المسبقة ضد المجموعة الأخرى، وهو ما يشكل عقبة أمام التفاهم المشترك. بسبب الإنقسامات الإجتماعية التي تميز العلاقات بين المجموعتين، لا يوجد هناك أي تواصل تقريبا الذي بإمكانه تهدئة هذه المخاوف”.
  • “الغالبية العظمى من مواطني إسرائيل، يهودا وعربا على حد سواء، يسعون إلى أن تكون لديهم بصورة مشتركة دولة ديمقراطية على أساس المواطنة المشتركة والمساواة في الحقوق لكل مواطنيها من دون اعتبار الدين والعرق والجنس، والحفاظ على حقوق المواطن والإنسان”.
  • “الثغرات بين اليهود والعرب في التعليم والعمل والدخل عميقة”.
  • “تمثيل العرب الإسرائيليين في الإعلام هو قليل للغاية، وعادة ما يكون بخصوص الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني”.
  • “إن المشرع الإسرائيلي غير متناسق في موقفه من اللغة العربية. هناك قوانين مخصصة للعربية، والتي تمتنع عن إعطاء مكانة للغة العبرية؛ هناك قوانين تعطي أفضلية للغة العبرية ومكانة أقل للغة العربية؛ وهناك قوانين تضمن للعبرية والعربية مكانة متساوية”.