مستمرا بالتوجه إلى اليمين، زار رئيس المعارضة في إسرائيل يتسحاك هرتسوغ الثلاثاء مستوطنة ارئيل في الضفة الغربية، وأعلن أنه على إسرائيل الحفاظ عليها ضمن أي اتفاقات سلام مستقبلية، بالإضافة إلى كتلة عتصيون جنوب القدس، ومعاليه أدوميم شرقي القدس.

مستوطنة ارئيل، والتي يقطنها 20,000 نسمة، هي رابع أكير مستوطنة (بعد موديعين عيليت، بيتار عيليت، ومعاليه ادوميم) وتقع في قلب شمال الضفة الغربية.

وقال هرتسوغ، الذي يدفع مؤخرا الى خطة انسحاب أحادي بعد اعلانه أن حل الدولتين ليس واقعيا في الوقت الحالي، خلال الزيارة انه لدى سكان ارئيل ذات الحق للأمن كسكان تل أبيب.

وقال أن جدار يفصل بين الكتل الإستيطانية الكبرى والفلسطينيين سيمنع تسلل منفذي الهجمات وسيكون خط أحمر لا يمكن لإسرائيل البناء خارجه. “الجدار حول ارئيل ليس للرفاهية”، قال هرتسوغ. “انه واجب أمني على الدولة تلبيته اتجاه مواطنيها”.

مستوطنة أريئيل في الضفة الغربية. (Gili Yaari/FLASH90)

مستوطنة أريئيل في الضفة الغربية. (Gili Yaari/FLASH90)

ومكررا موقفه حول إمكانيات السلام، قال هرتسوغ: “ان لم يكن من الممكن اليوم التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين، على الأقل يمكن الفصل بين الشعبين. علينا انشاء حد لا يمكن البناء خارجه، وإلا فقط سيسوء النزاع”.

وفاجأ هرتسوغ، الذي يترأس قائمة “المعسكر الصهيوني”، في الشهر الماضي العديد مع ما اعتبر كتوجه الى اليمين مع اعلانه ان حل الدولتين، الذي طالما نادى إليه حزبه المركز يساري، غير ممكن في الوقت الحالي وأن أفضل طريقة للتقدم هي التركيز على الإجراءات الأمنية بدلا من التعامل مع الفلسطينيين.

يتسحاك هرتسوغ خلال اجتماع لقائمة المعسكر الصهيوي في الكنيست، 22 فبراير 2016 (Miriam Alster/FLASH90)

يتسحاك هرتسوغ خلال اجتماع لقائمة المعسكر الصهيوي في الكنيست، 22 فبراير 2016 (Miriam Alster/FLASH90)

“هناك حاجة لتطبيق اجراءات أمنية تتوافق مع الواقع وهذا يعني الإنفصال عن الفلسطينيين”، قال لإذاعة الجيش آنذاك.

وتبنى حزب العمل (الشريك مع حزب هاتنوعا في قائمة المعسكر الصهيوني) في 7 فبراير اقتراح هرتسوغ للإنفصال عن الضفة الغربية.

وخطته مشابهة لإقتراح رئيس حزب “يش عتيد” الوسطي أيضا، يئير لبيد، في وقت سابق من العام الجاري.