قال رئيس “المعسكر الصهيوني” يتسحاك هرتسوغ يوم الثلاثاء، أنه لن ينضم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في واشنطن في الأسبوع القادم، بعد مناداة وزير المواصلات من حزب الليكود يسرائيل كاتس.

نادى كاتس هرتسوغ بحضور خطاب نتنياهو الجدلي أمام الكونغرس حول البرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى محللين إعلاميين آخرين، بإظهار لمعارضة تتخطى الأحزاب لإتفاق ناتج عن المفاوضات بين طهران والدول العظمى.

“على ادعاءات نتنياهو حول من سيذهب أو لن لا يذهب لواشنطن أن تتوقف”، قال هرتسوغ برسالة للصحافة في القدس.

في إسرائيل، كل من الإئتلاف والمعارضة يوافقان على تهديد إيران النووية، قال هرتسوغ. “لن يتقبل أي قائد إسرائيلي إيران نووية. ولكن، طريقة التعامل معها – بهذا أنا اختلف مع رئيس الوزراء نتنياهو. أنا أومن بالنقاش المفتوح والصريح مع الحكومة الأمريكية. أنا أومن بالنقاش المفتوح والصريح مع مجموعة 5+1. وأنا اعتقد أن خطاب نتنياهو في واشنطن هو خطأ”.

في يوم الثلاثاء، قال نتنياهو أن الكونغرس قد يكون الأمل الأخير لتوقيف الإتفاق القريب، وأنه سوف يفعل كل ما يمكن لعرقلته.

قبل ذلك في اليوم ذاته، قال كاتس للإذاعة الإسرائيلية، أن هرتسوغ يخاف من أن يبدو سفره إلى واشنطن كدعم صامت لرئيس الوزراء. تم نشر دعوة كاتس، التي صدرت أولا على الفيس بوك، على صفحة نتنياهو أيضا، ما يشير إلى دعم نتنياهو للخطوة.

وقال كاتس أن الخطاب في الكونغرس – خطوة التي أثارت غضب حكومة اوباما، حيث أن الدعوة صدرت عن رئيس الكونغرس الجمهوري. وأن خطاب نتنياهو على الأرجح أن يحاول إقناع المشرعين تحدي الرئيس اوباما – هو “آخر فرصة لمنع اتفاق سيئ”. مشاركة هرتسوغ سوف “تعرض اتفاق وجبهة موحدة، وقد تساهم بالتصدي للخطر”، كتب كاتس على الفيس بوك.

طالبت النائبة شيلي يحيموفيتش من المعسكر الصهيوني نتنياهو بإلغاء خطابه، وانتقدت تصرفاته بشدة.

قائلة: “يجب تذكير نتنياهو أن سبب رحلته هو منع إيران من الحصول على سلاح نووي، وليس خطابا إنتخابيا”.

مضيفة: “بعناده، هو يؤدي لأضرار طائلة للبلاد. عليه أن يتذكر أن هذا ليس برنامجا تلفزيونيا… ليس دعاية إنتخابية، وليس موادا للتصريحات الإنتخابية، بل مستقبل البلاد”.

قبل رئيس الوزراء بدعوة في الشهر الماضي من النائب جون باينر، رئيس مجلس النواب، لتقديم خطاب أمام الكونغرس، ولكن قال البيت الأبيض أن باينر لم ينسق الدعوة مع اوباما أو مع الديمقراطيين في الكونغرس.

خطاب نتنياهو جدلي لأنه يضع إسرائيل بتحدي مع حكومة اوباما بمفاوضاتها مع إيران حول برنامجها النووي، مفاوضات التي يدعي نتنياهو أنها تعرض إسرائيل للخطر. الخطاب أيضا سوف يجرى أسبوعين فقط قبل خوض رئيس الوزراء الإنتخابات في إسرائيل.

أصر نتنياهو في الأسبوع الماضي أنه لا يجب للضجيج السياسي حول خطابه القريب أن يغطي على مسألة الإتفاق المقترب بين الدول العظمى وإيران. الذي وفقا لوجهة نظره، سيفشل بمنع إيران من انتاج أسلحة نووية.

قالت عدة مجموعات يهودية أن الزيارة غير حكيمة، وطالبت نتنياهو وباينر بتأجيلها على الأقل إلى بعد الإنتخابات الإسرائيلية في 17 مارس. وقال بعض المشرعون الديمقراطيون أنهم لن يحضروا الخطاب.

في يوم الإثنين، دعا سينتوران ديمقراطيان أمريكيان نتنياهو للقاء مع مشرعين من حزبهم خلال زيارته في واشنطن.