تستعد جرافات لهدم مبنى في مكة المكرمة الواقع تماماً فوق الموقع الذي يعتقد العلماء أنه مسقط رأس النبي محمد عليه السلام.

مجموعة بن لادن السعودية، المكلفة بتطوير المنطقة التاريخية، تخطط لهدم مكتبة صغيرة في الموقع من أجل بناء مجمع حديث الذي سيشمل قصر رئاسي ومقر للأمام.

ستتم عملية الهدم مجرد خطوات بعيداً عن المسجد الحرام في مكة المكرمة، أو المسجد الكبير، الذي يحيط بالكعبة، أحد أقدس الأماكن للإسلام.

سيجلب المشروع، الذي نشرت تفاصيله في صحيفة الاندبندنت فرايدي ، تغييرات أكبر للمنظر الطبيعي للمدينة المقدسة التي شهدت إعادة تطوير ضخم، من خلال إتلاف الهياكل القديمة والمقدسة.

تقدر تكلفة مشروع إعادة التطوير الأخير، الذي لم تتم الموافقه عليه حتى الان، بمليارات الدولارات وفقا لما ذكرت الاندبندنت.

“الموقع التاريخي المتبقي الأخير في المملكة هو مسقط رأس النبي محمد عليه السلام، الذي يمثل ربما الموقع الأكثر أهمية لمجتمع المسلمين، والشيعة حول العالم،” كما نقلت الاندبندبت عن عرفان العلاوي، مؤرخ ومدير تنفيذي لمنظمه بحوث تراث اسلامي اساسها في المملكة المتحدة.

“معظم الناس لا يدركون حتى ان هناك خطط لتدمير الموقع”.

رحبت الأسرة المالكة في السعودية مشاريع إعادة التطوير في المدينة المقدسة، حتى على حساب تدمير مواقع اثريه تعتبر مقدسة من قبل الحجاج. يعتقد النظام السعودي ان الاّثارات الموجوده تشجع عبادة وثنيه.