تحقق الشرطة الإسرائيلية في جريمة كراهية قام بها متطرفون يهود يمينيون بعد قطعهم 400 شجرة عنب في بستان فلسطيني بالقرب من مدينة الخليل بالضفة الغربية الى جانب كتابة عبارات تهديدية باللغة العبرية.

وصلت قوات الأمن إلى الحقل على مشارف قرية بيت عينون الفلسطينية، الذي يملكه فلسطيني من سكان الخليل المجاورة، بعد أن عثر المزارع على الأشجار المدمرة.

وأظهرت الصور التي التقطتها مجموعة حقوق الإنسان “بتسيلم” عبارة “سنصل إلى كل مكان” مخطوطة بالرذاذ على صخرة في مكان الحادث. وأشارت المجموعة إلى أن الحادثة كانت هجوم “تدفيع الثمن”، الذي يقول الجناة اليهود المتطرفين إنه ردا على العنف الفلسطيني أو السياسات الحكومية التي يُنظر إليها على أنها معادية لحركة المستوطنين.

وأظهرت الصور أيضا الأشجار المدمرة وقد اقتلعت من جذورها.

وكان هذا الهجوم هو الثاني من نوعه هذا الأسبوع بعد أن استيقظ الفلسطينيون في حي شعفاط بالقدس الشرقية يوم الإثنين للعثور على إطارات 20 سيارة ممزقة وكتابات بالعبرية على جدران العديد من المنازل في هجوم جرائم كراهية.

لكن حادث الأربعاء كان الأول في الضفة الغربية في شهر مايو بعد شهر وقع فيه 14 هجوما.

شملت الهجمات قطع عشرات أشجار الزيتون، إحراق مسجد، إلقاء الحجارة على نوافذ السيارات، تقطيع الإطارات، والكتابات التي تدعو إلى قتل العرب.

وتحقق الشرطة في مختلف الجرائم، لكن لم يتم الإبلاغ عن أي اعتقالات.

ومن جانب آخر، ادعى المستوطنون من أضرار في الممتلكات في شهر أبريل ونسبوا الهجوم للفلسطينيين، وقالت الشرطة انها فتحت تحقيقا بعد قطع 150 شجرة في حقل للعنب تابع لأحد سكان مستوطنة تومر في وادي الأردن.

صخرة في مكان هجوم كراهية واضح على مقربة من الخليل مع العبارة بالعبرية “سنصل إلى كل مكان” مرسومة في 16 أيار / مايو 2018.(B’Tselem)

كما تم في الأسابيع الأخير تخريب نصب تذكاري تم بناؤه في شمال الضفة الغربية تخليدا لذكرى المستوطنين الذين قتلوا في الهجمات الفلسطينية.

ويوم الإثنين، تم إلقاء زجاجة حارقة على منزل يهودي في حي سلوان بالقدس الشرقية. وأصيب ضابط شرطة كان يعمل في المنطقة في ذلك الوقت بجروح طفيفة.